فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 342769 من 466147

مِنَ الْمُصْلِحِينَ [القصص: 19] مع الأعداء مداهنين رعاية لصلاح الوقت.

وبقوله: {وَجَآءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ يَسْعَى} [القصص: 20] يُشير إلى العقل وهو جاءه من أقصى مدينة الإنسانية، وهو من أعلى رتبة الروحانية ساعياً في طلب نجاته {قَالَ يَا مُوسَى} [القصص: 20] ، يعني يا موسى القلب {إِنَّ الْمَلأَ} [القصص: 20] يعني: فرعون النفس وقومه أي صفاتها {يَأْتَمِرُونَ بِكَ} [القصص: 20] يتشاورون ويحتالون في أمرك {لِيَقْتُلُوكَ} [القصص: 20] ليهلكوك ويغلبوك فاخرج من مدينة البشرية إلى صحراء الروحانية {إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ} [القصص: 20] المرشدين إلى صلاح مالك {فَخَرَجَ} [القصص: 21] موسى القلب {مِنْهَا} أي: من مدينة البشرية ينصح العقل وإرشاده وترك مألوفات الطبع {خَآئِفاً} من سطوات فرعون النفس ومكائد جنوده من الهوى والأوصاف الذميمة الحيوانية والشيطانية {يَتَرَقَّبُ} مكائدهم بل ينتظر هداية الحق ونصرته {قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} [القصص: 21] بدفع شرهم عني واستيلائهم علي بل بنصرتي عليهم وتصرفي فيهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت