فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 342742 من 466147

القصص: (84) من جاء بالحسنة ) [الآية: 84] .

قال ابن عطاء رحمة الله عليه: لا ثواب خير من الطاعة إلا الرؤية والرؤية فضل لا

ثواب كأنه يقول: من احسن آداب الحرمة في جميع الأحوال وأظهر سنن سر العبودية

فله خير منه وهو الفضل وهو الرؤية.

وقال: معرفة الله بالوحدانية اصل الحسنات وبها تكون الحسنة حسنة.

وقال: من قبلت منه حسنة سقط عنه رؤيتها وفتحت عليه رؤية المنة وهي خير من

الحسنة التي وفق لها.

قوله تعالى: (إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد)

القصص: (85) إن الذي فرض ) [الآية: 85] .

قال الواسطي رحمة الله عليه في قوله: (لرادك إلى معاد) قال: مجالسته ليلة

المسرى وإلى مخاطبات الروح بالقرآن وقيل العمل عند مباينة اثر الكون عليه.

قال ابن عطاء: إن الذي يسر عليك القرآن قادر أن يردك إلى وطنك الذي منه ظهرت

حتى يشاهدك سرك على دوام أوقاتك.

وقال الحسن: إن الذي فرقك يرسم الإبلاغ للخلق سيردك إلى معنى يجمع بالفناء

عن ملاحظتهم والترسم معهم على حد البلاغ برسومهم بتخصيصك بمقام لا يخص

وبيان الإخلاص.

قال ابن عطاء: إن الذي حفظك في أوقات المخاطبة لرادك إلى وطنك من المشاهدة.

قال الواسطي رحمة الله عليه: إلى حيث شاهد روحك وإلى الكرم الذي أظهرك

منه.

قوله تعالى: (كل شيء هالك إلا وجهه)

القصص: (88) ولا تدع مع ) [الآية: 88] .

قال الواسطي رحمة الله عليه: إذا تحقق ذلك عنده أخذ العبد من العبد بقيام الحق

به.

قال ابن عطاء: في كشف الذات هلكة وجرفة قال الله تعالى:(كل شيء هالك إلا

وجهه).

قال ابن المبارك: كل عمل باطل إلا ما أريد به وجهه. انتهى انتهى {حقائق التفسير، للسلمي. 2/ 99 - 112} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت