فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 342720 من 466147

ومن بشارات انتصار الإسلام في سورة القصص قوله جلَّ جلاله {فَأَمَّا من تَابَ وَآمن وَعَمِلَ صَالِحًا فَعَسَى أَنْ يَكُونَ من الْمُفْلِحِينَ} ، والفلاح في بعض معانيه النصر والظفر والفوز والغنيمة في الدنيا والآخرة.

ومن مبشرات انتصار الإسلام في سورة القصص قوله عزَّ وجلَّ فيها: {فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ} ، ونحن نعلم أن الحق الذي وعد الله عزَّ وجلَّ به هذه الأمة هو النصر على أعدائها، وإعلاء كلمة الله جلَّ جلاله العليا.

ثم نجد في سورة القصص حقيقة قرآنية هي قوله عزَّ وجلَّ في وصف ديمومة الانتصار الإسلامي في الدنيا والآخرة، ضمن مبشرات سورة القصص، وذلك قوله عزَّ وجلَّ في وصف الآخرة والدنيا باب الآخرة: {تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لاَ يُرِيدُونَ عُلُوًّا في الأَرْضِ وَلاَ فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ * من جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ منها} .

والمسلمون من صفاتهم الجماعية:

إنهم لا يريدون علو في الأرض.

إنهم لا يريدون الفساد.

إن التقوى لهم.

انهم يجيئون بالحسنة.

انهم يعرفون مزية الإحسان بالتقوى والحسنات.

فدلت هذه الصفات بمجموعها على وجود مبشرات كثيرة على الانتصار الإسلام ـ إن شاء الله العلي العظيم بحوله وقوته ـ.

ونجد بعد ذلك في سورة القصص قوله تعالى: {إِلاَ رَحْمَةً من رَبِّكَ} ، وديمومة الرحمة في كلّ شيء تدلّ على انتصار الإسلام، وفق هذه المبشرات التي وردت في سورة القصص، والتي يمكن لنا من استخلاص نتائجها أن نقرر استناداً لها أن انتصار الإسلام والمسلمين قريب قادم على ما تقدم بيانه في هذا المطلب والمطالب التي سبقته من مباحث هذا الفصل، فإننا باستبشارنا بنصر الله لهذه الأمة استندنا إلى عدة أسباب جاء قسم منها في سُوْرَة الْقَصَصِ وفي غيرها، وهي:

تحريم اليأس: فلا يجوز للمسلم أن ييأس أبداً، فاليأس قرين الكفر والضلال.

بشارة المؤمنين بنصر الله.

الصراع الدائم بين المسلمين وأعدائهم، دال على قوة المسلمين وخوف الأعداء منهم، لذا كانوا وما زالوا يكيدون للإسلام والمسلمين لما يرونه في الإسلام من مظاهر القوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت