76 ... لَتَنُوءُ بِالعُصْبَةِ ... يصعب على الجماعة حمله
76 ... لا تَفْرَحْ ... لا تفرح فرح الطغيان والتمرد
77 ... وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللهُ الدَّارَ الآخِرَةَ ... أنفق المال الذي أعطاك الله في سبيل الله
77 ... ولا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ... لا تترك حظك من متع الحياة فيما أحل الله سبحانه
78 ... أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي ... لفضل عندي وأني أهل لذلك
78 ... ولا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوِبهِمُ المُجْرِمُونَ ... يدخلون النار بغير حساب
79 ... فِي زِينَتِهِ ... في مظاهر غناه وترفه
80 ... وَيْلَكُمْ ... زجر لهم عن هذا التمني
80 ... وَلا يُلَقَّاهَا ... لا يوفق للعمل بها أو لايرزقها
81 ... فَخَسَفْنَا بِهِ وَ بِدَارِهِ الأَرْضَ ... أزلنا الأرض من تحته
82 ... وَيْكَأَنَّ ... ألم تعلم؟ ألم تر؟
82 ... يَبْسُطُ ... يوسع
82 ... وَيَقْدِرُ ... يضيق
83 ... لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا ... بغيا ولا استطالة على الناس
83 ... والعَاقِبَةُ ... المحمودة في الدنيا والآخرة
84 ... مَنْ جَاءَ بِالحَسَنَةِ ... من جاء بطاعة الله عز وجل
أضواء من التاريخ على قصة قارون
كانَ قارون من بني إسرائيل وهو ابن عمّ سيدنا موسى عليه السلام، وقد رزقه الله تعالى سعة في الرزق، وكثرةً في الأموال حتى فاضت بها خزائنه، واكتظت صناديقه بما حوته منها، فلم يعد يستطيع حمل مفاتيحها مجموعة من الرجال الأقوياء.
وكان يعيش بين قومه عيشة الترف، فكان يلبس الملابس الفاخرة ولا يخرج إلا في زينته، ويسكن القصور، ويختار لنفسه الخدم والعبيد، ويستمتع بملذات الدنيا الفانية.
لكن قارون لم يكن عبدًا شكورًا، فبدلاً من أن يطيع الله، أخذ يغترّ بنفسه ويتكبّر على قومه ويفتخرُ بكثرة ما آتاه الله تعالى من الأموال والكنوز، فنصحه النصحاء من قومه ووعظوه ونهوه عن فساده وبغيه ولكنه أجابهم جواب مغترّ مفتون مستكبر مدّعيًا أنّه لا يحتاج إلى نصائحهم لأنه اكتسب
ماله بعلمه وفضله معتقدًا على زعمه أن الله يحبه ولذلك أعطاه المال الكثير.