فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 335136 من 466147

وقد تقدّم تحقيقه ، والضمير للكفرة.

وقرأ السلمي:"إيان"بكسر الهمزة ، وهي لغة بني سليم ، وهي منصوبة ب"يبعثون"، ومعلقة ل"يشعرون"، فتكون هي وما بعدها في محل نصب بنزع الخافض ، أي وما يشعرون بوقت بعثهم ، ومعنى أَيَّانَ معنى متى.

{بَلِ ادارك عِلْمُهُمْ فِي الآخرة} .

قرأ الجمهور: {ادّارك} .

وأصل ادارّك: تدارك ، أدغمت التاء في الدال ، وجيء بهمزة الوصل ليمكن الابتداء بالساكن.

وقرأ أبو جعفر وابن كثير وأبو عمر وحميد:"بل أدرك"من الإدراك.

وقرأ عطاء بن يسار وسليمان بن يسار والأعمش:"بل ادّرك"بفتح لام بل ، وتشديد الدال.

وقرأ ابن محيصن:"بل أدرك"على الاستفهام.

وقرأ ابن عباس وأبو رجاء وشيبة والأعمش والأعرج:"بلى أدّارك"بإثبات الياء في بل وبهمزة قطع وتشديد الدال.

وقرأ أبيّ"بل تدارك"، ومعنى الآية: بل تكامل علمهم في الآخرة ؛ لأنهم رأوا كل ما وعدوا به ، وعاينوه.

وقيل: معناه: تتابع علمهم في الآخرة ، والقراءة الثانية معناها: كمل علمهم في الآخرة مع المعاينة ، وذلك حين لا ينفعهم العلم ؛ لأنهم كانوا في الدنيا مكذبين.

وقال الزجاج: إنه على معنى الإنكار ، واستدلّ على ذلك بقوله فيما بعد: {بَلْ هُم مّنْهَا عَمُونَ} أي لم يدرك علمهم علم الآخرة ، وقيل: المعنى: بل ضلّ ، وغاب علمهم في الآخرة فليس لهم فيها علم ، ومعنى القراءة الثالثة كمعنى القراءة الأولى ، فافتعل ، وتفاعل قد يجيئان لمعنى ، والقراءة الرابعة هي بمعنى الإنكار.

قال الفراء: وهو وجه حسن كأنه وجهه إلى المكذبين على طريق الاستهزاء بهم ، وفي الآية قراءات أخر لا ينبغي الاشتغال بذكرها وتوجيهها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت