وقرأ عاصم بن عمر ونصر بن عاصم والجحدري وعيسى بن عمر برفع {خاوية} على أنه خبر اسم الإشارة، وبيوتهم بدل، أو عطف بيان، أو خبر لاسم الإشارة، وخاوية خبر آخر، والباء في: {بِمَا ظَلَمُواْ} للسببية أي بسبب ظلمهم {إِنَّ فِي ذَلِكَ} التدمير، والإهلاك {لآيَةً} عظيمة {لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} أي يتصفون بالعلم بالأشياء.
{وَأَنجَيْنَا الذين ءَامَنُواْ} وهم صالح ومن آمن به {وَكَانُواْ يَتَّقُونَ} الله ويخافون عذابه.
وقد أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس: {طَائِرُكُمْ} قال: مصائبكم.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عنه في قوله: {وَكَانَ فِي المدينة تِسْعَةُ رَهْطٍ} قال: هم الذين عقروا الناقة، وقالوا حين عقروها: نبيت صالحاً وأهله فنقتلهم، ثم نقول لأولياء صالح: ما شهدنا من هذا شيئاً، وما لنا به علم فدمرهم الله أجمعين. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 4 صـ}