فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 332662 من 466147

تَخْرُجْ بَيْضاءَ بَيْضاءَ حال من ضمير تَخْرُجْ. وإِلى فِرْعَوْنَ حال من مرسلا المحذوف المنصوب على الحال، لدلالة الحال عليه، أي مرسلا إلى فرعون.

مُبْصِرَةً حال من الآيات، أي مبينة.

البلاغة:

وَأَلْقِ عَصاكَ فَلَمَّا رَآها تَهْتَزُّ إيجاز بالحذف، حذفت جملة: فألقاها، فانقلبت حية، لدلالة السياق عليه.

حُسْناً بَعْدَ سُوءٍ ووَلَّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ بين كل منهما طباق.

آياتُنا مُبْصِرَةً استعارة، استعار لفظ الإبصار للوضوح والبيان لأن الإبصار يكون بالعينين.

كَأَنَّها جَانٌّ تشبيه مرسل مجمل، ذكرت أداة الشبه، وحذف وجه الشبه، فصار مرسلا مجملا.

المفردات اللغوية:

إِذْ قالَ أي اذكر حين قال موسى. لِأَهْلِهِ كنى عن زوجته بالأهل عند مسيرته من مدين إلى مصر. آنَسْتُ أبصرت من بعيد. بِخَبَرٍ عن حال الطريق لأنه قد ضله. وجمع الضمير في قوله: سَآتِيكُمْ وآتِيكُمْ ولَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ مراعاة لكلمة لِأَهْلِهِ. وأتى بالسين في قوله: سَآتِيكُمْ للدلالة على بعد المسافة، أو الوعد بالإتيان وإن أبطأ. وأتى بأو دون الواو اعتمادا أو رجاء على أنه إن لم يظفر بحاجتيه معا، لم يعدم واحدة منهما: إما هداية الطريق،

وإما اقتباس النار، ثقة بعادة الله أنه لا يكاد يجمع بين حرمانين على عبده، وقد ظفر بكلتا حاجتيه وهما عز الدنيا وعز الآخرة.

بِشِهابٍ شعلة نار. قَبَسٍ قطعة من النار مقبوسة أي مأخوذة من أصلها.

تَصْطَلُونَ تستدفئون من البرد، وقوله لَعَلَّكُمْ معناه رجاء أن تستدفئوا. نُودِيَ أَنْ بُورِكَ أي نودي بأن بارك الله، فأن مصدرية أو مخففة من الثقيلة، أو مفسرة، لأن النداء فيه معنى القول مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَها أي بورك من في مكان النار وهو موسى والبقعة المباركة المذكورة في قوله تعالى: نُودِيَ مِنْ شاطِئِ الْوادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ [القصص 28/ 30] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت