قوله تعالى: {أولئك الذين لَهُمْ سواء العذاب} وهو جهنم.
{وَهُمْ فِي الآخرة هُمُ الأخسرون} .
{فِي الآخِرَةِ} تبيين وليس بمتعلق بالأخسرين فإن من الناس من خسر الدنيا وربح الآخرة، وهؤلاء خسروا الآخرة بكفرهم فهم أخسر كل خاسر.
قوله تعالى: {وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى القرآن} أي يلقى عليك فتلقاه وتعلمه وتأخذه.
{مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ} {لَدُنْ} بمعنى عند إلا أنها مبنية غير معربة؛ لأنها لا تتمكن، وفيها لغات ذكرت في"الكهف".
وهذه الآية بساط وتمهيد لما يريد أن يسوق من الأقاصيص، وما في ذلك من لطائف حكمته، ودقائق علمه. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 13 صـ}