وعن حُذيفة بن اليمان يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: وذكر الدابة، فقال حُذيفة: قلت: يا رسول الله، من أين تخرج؟ قال:"مِنْ أَعْظَمِ المَساجِدِ حُرْمَةً عَلى الله، بَيْنَما عِيسَى يَطُوفُ بالبَيْتِ وَمَعَهُ المُسْلِمُونَ، إذْ تَضْطَرِبُ الأرْضُ تَحْتَهُمْ، تُحَرُّكَ القِنْديلِ، وَيَنْشَق الصَّفا ممَّا يَلي المَسْعَى، وَتَخْرُجُ الدَّابَّةُ مِنَ الصَّفا، أوَّلُ ما يَبْدُو رأْسُها، مُلَمَّعَةٌ ذَاتُ وَبَرٍ وَرِيشٍ، لَمْ يُدْرِكْها طالبٌ، وَلَنْ يَفُوتَها هاربٌ، تَسِمُ النَّاسَ مُؤْمِنٌ وكافِرٌ، أمَّا المُؤْمِنُ فَتَتْرُكَ وَجْهَهُ كَأنَّهُ"
كَوْكَبٌ دُرّيّ، وتَكْتُبُ بينَ عَيْنَيْهِ مُؤْمِنٌ، وأمَّا الكافِر فَتَنْكُتُ بينَ عَيْنَيْهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاء كافِرٌ"."
فمن ذلك يتضح أنه لم يثبت في وصف الدابة شيء، فعلينا السكوت عما سكت عنه الشرع، ونؤمن أن من علامات الساعة دابة تخرج تكلم الناس أنهم كانوا بآيات الله لا يوقنون. انتهى انتهى {موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، لنخبة من الباحثين} ...