وفي الفتح وجهان: الرفع على البدل من عاقبة أمرهم.
وقيل تَدْمِيرَنَا إياهم
خاوية ، وخالية ، وفارغة نظائر.
الفاحشة: القبيحة الشنيعة ، وهي الظاهرة القبح ، وهي أيضاً
الكبيرة من القبائح .
وقيل: إن بيوتهم هذه المذكورة بوادي القرى ، وهو: موضع بين.
المدينة والشام.
ويجوز: وأرسلنا لوطاً ، أو اذكر لوطاً.
وقيل {أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ} أي: يرى ذلك بعضكم من بعض عتواً وتمرداً.
معنى: {إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ}
أي: يتطهرون عن عملكم في إتي ان ال ذكران.
من العالمين ؛ فلا يريدوا مجاورتهم ، وهذه صفتهم
معنى: {قَدَّرْنَاهَا مِنَ الْغَابِرِينَ} :
جعلناها من الغابرين ؛ لأن جرمها على مقدار جرمهم ؛ فلما كان تقديرها كتقديرهم في الإشراك بالله جرت مجراهم في إنزال العذاب بهم.
النذارة: الإعلام بموضع المخافة ليتقى
ونقيض ها البشارة ، وهي الإعلام بموضع الأمن
لينجى .
النذير: البشير ينذر بالنار ، ويبشر بالجنة .
الاصطفاء: إخراج الصفوة ؛ لاجتبائها
وقيل {إنهم أناس يتطهرون} عن إتيان الرجال في أدبارهم عن ابن عباس .
ومجاهد ، وقتادة .
الحديقة: البستان عليه حائط يحوطه
بهجة: منظر حسن يسر .
ابتهج به إذا سر به .
{قَدَّرْنَاهَا} : أي كتبنا أنها من الغابرين
وقيل: أمطرت الحجارة على من خرج من المدينة ، وخسف
بأهلها ؛ فهم يهوون إلى يوم القيامة. عن الحسن.
وقيل: {بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ}
بالله غيره لجهلهم.
وقيل {يَعْدِلُونَ} عن الحق
جعل الأرض قراراً يسكنها ؛ للاستقرار عليها ، وإمكان التصرف
فيها.
النهر: المجرى الواسع من مجاري الماء
وأصله الاتساع ، ومنه النهار لاتساع الضياء به ، ومنه إنهار الدم
؛ أي: إهراق كالنهر .
الرواسي: الجبال الثابتة
رست ترسوا رسواً إذا تبتت ؛ فلم تبرح من مكانها ؛ كالس ينة ،
وغيرها ، ومنه المراسي.