فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 331616 من 466147

وفي الفتح وجهان: الرفع على البدل من عاقبة أمرهم.

وقيل تَدْمِيرَنَا إياهم

خاوية ، وخالية ، وفارغة نظائر.

الفاحشة: القبيحة الشنيعة ، وهي الظاهرة القبح ، وهي أيضاً

الكبيرة من القبائح .

وقيل: إن بيوتهم هذه المذكورة بوادي القرى ، وهو: موضع بين.

المدينة والشام.

ويجوز: وأرسلنا لوطاً ، أو اذكر لوطاً.

وقيل {أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ} أي: يرى ذلك بعضكم من بعض عتواً وتمرداً.

معنى: {إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ}

أي: يتطهرون عن عملكم في إتي ان ال ذكران.

من العالمين ؛ فلا يريدوا مجاورتهم ، وهذه صفتهم

معنى: {قَدَّرْنَاهَا مِنَ الْغَابِرِينَ} :

جعلناها من الغابرين ؛ لأن جرمها على مقدار جرمهم ؛ فلما كان تقديرها كتقديرهم في الإشراك بالله جرت مجراهم في إنزال العذاب بهم.

النذارة: الإعلام بموضع المخافة ليتقى

ونقيض ها البشارة ، وهي الإعلام بموضع الأمن

لينجى .

النذير: البشير ينذر بالنار ، ويبشر بالجنة .

الاصطفاء: إخراج الصفوة ؛ لاجتبائها

وقيل {إنهم أناس يتطهرون} عن إتيان الرجال في أدبارهم عن ابن عباس .

ومجاهد ، وقتادة .

الحديقة: البستان عليه حائط يحوطه

بهجة: منظر حسن يسر .

ابتهج به إذا سر به .

{قَدَّرْنَاهَا} : أي كتبنا أنها من الغابرين

وقيل: أمطرت الحجارة على من خرج من المدينة ، وخسف

بأهلها ؛ فهم يهوون إلى يوم القيامة. عن الحسن.

وقيل: {بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ}

بالله غيره لجهلهم.

وقيل {يَعْدِلُونَ} عن الحق

جعل الأرض قراراً يسكنها ؛ للاستقرار عليها ، وإمكان التصرف

فيها.

النهر: المجرى الواسع من مجاري الماء

وأصله الاتساع ، ومنه النهار لاتساع الضياء به ، ومنه إنهار الدم

؛ أي: إهراق كالنهر .

الرواسي: الجبال الثابتة

رست ترسوا رسواً إذا تبتت ؛ فلم تبرح من مكانها ؛ كالس ينة ،

وغيرها ، ومنه المراسي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت