يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (64) قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ (65) بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْهَا بَلْ هُمْ مِنْهَا عَمُونَ (66) [الآيات من 51 إلى 66]
فقال ما العاقبة ؟ ، وما المكر ؟ ، وما التدمير ؟ ، وما الخاوي
وما الإتقاء ؟ ، وما معنى: {أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ} ؟ وما الفاحشة ؟ وما معنى: {إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ} ؟
وما معنى {إنهم أناس يتطهرون} هنا ؟ وما معنى {قَدَّرْنَاهَا مِنَ الْغَابِرِينَ} ؟
وما معنى النذارة ؟ وما الاصطفاء ؟ وما جعل الأرض قراراً ؟ ، وما النهر ؟
، وما الرواسي ؟ وما الحاجز بين البحرين ؟ ، وما إجابة دعاء المضطر ؟ ،
وما الفرق بين البيان والبرهان ؟.
الجواب:
العاقبة: حال تؤدي إليها التأدية
يقال: أعقبني هذا الدواء صحة ..
المكر: الأخذ بالحيلة للإيقاع في بلية
فلما مكروا بصالح ؛ ليقتلوه ، ومن آمن به ؛ لم يتم مكرهم ، وأدى.
مكرهم إلى هلاكهم بالتدمير.
التدمير: التقطيع بالعذاب.
دمر الله قوم صالح ؛ بأن قطعهم بعذاب الاستئصال في الدنيا قبل الآخرة ؛ فلم يَبق لهم باقية.
الخاو ي: الفارغ مما رسمه أن يكون فيه فكان رسمهم أن
يكونوا في بيوتهم ؛ في الأوقات التي يأوون إليها ؛ فلما أخذهم العذاب.
صاروا عبرة لمن نظر إليها ، وتذكرها.
الإتقاء: الامتناع من البلاء بما يرده عن صاحبه أن ينزل به.
المكر ، والغدر ، والحيل نظائر
قرأ {أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ} بفتح الألف: عاصم ، وحمزة ، والكسائي ..
وقرأ الباقون {إِنَّا دَمَّرْنَاهُمْ} : بكسر الألف.