غيره ؛ في لولا زيد لأتيتك ، فخرجت إلى الإنكار ؛ لامتناع الشيء
لفساد سببه في {لَوْلَا} .
التطير: التشاؤم ، وهو نسبة الشؤم إلى الشيء على ما يأتي به
به الطير من ناحية اليد الشومى ، وهي البارح ، وأما السانح فهو
إتيانها من جهة اليد اليمنى.
وأصل اطيرنا تطيرنا: دخلت فيه ألف الوصل لما سكنت الطاء
للإدغام
معنى: {قَالَ طَائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ}
أي: الشر الذي تجدونه بالتطير عند
الله.
لنبيتنه: لنقتلنه بياتاً أو ليلاً .
{ما شهدنا مهلك أهله}
إهلاكه.
وقيل: السيئة قبل الحسنة العذاب قبل الرحمة عن مجاهد.
وقيل {قَالَ طَآئِرُكُمْ عِندَ اللَّهِ}
مصائبكم عند الله عن ابن عباس.
وفي {تَقَاسَمُوا} وجهان:
بمعنى متقاسمين إلا أنه حذف منه.
وقيل: إنهم لما أتو صالحاً منعتهم الملائكة عن ابن عباس.
وقيل الفتنة هاهنا: قبولهم ما زين من الباطل لهم.
المكر: شدة قبل المكروه بالحيلة على صاحبه.
فجازاهم الله بمكرهم ، وجعل وباله عليهم.
وقيل: أهله على دينه
قرأ حمزة والكسائي .
(لتُبَيِّتنَّهُ ثم لَتَقُولُنَّ لِوَلِيِّهِ) بالتاء فيهما جميعاً ..
وقرأ الباقون بالنون .
وقرأ مجاهد بالياء.
وقرأ عاصم في رواية أبي بكر (مَهْلَكَ)
بفتح الميم واللام .
وفي رواية حفص . (مَهْلِك) .
بكسر اللام ..
وقرأ الباقون (مُهْلَكَ) .
بضم الميم وفتح اللام.
مسألة: