فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 331613 من 466147

غيره ؛ في لولا زيد لأتيتك ، فخرجت إلى الإنكار ؛ لامتناع الشيء

لفساد سببه في {لَوْلَا} .

التطير: التشاؤم ، وهو نسبة الشؤم إلى الشيء على ما يأتي به

به الطير من ناحية اليد الشومى ، وهي البارح ، وأما السانح فهو

إتيانها من جهة اليد اليمنى.

وأصل اطيرنا تطيرنا: دخلت فيه ألف الوصل لما سكنت الطاء

للإدغام

معنى: {قَالَ طَائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ}

أي: الشر الذي تجدونه بالتطير عند

الله.

لنبيتنه: لنقتلنه بياتاً أو ليلاً .

{ما شهدنا مهلك أهله}

إهلاكه.

وقيل: السيئة قبل الحسنة العذاب قبل الرحمة عن مجاهد.

وقيل {قَالَ طَآئِرُكُمْ عِندَ اللَّهِ}

مصائبكم عند الله عن ابن عباس.

وفي {تَقَاسَمُوا} وجهان:

بمعنى متقاسمين إلا أنه حذف منه.

وقيل: إنهم لما أتو صالحاً منعتهم الملائكة عن ابن عباس.

وقيل الفتنة هاهنا: قبولهم ما زين من الباطل لهم.

المكر: شدة قبل المكروه بالحيلة على صاحبه.

فجازاهم الله بمكرهم ، وجعل وباله عليهم.

وقيل: أهله على دينه

قرأ حمزة والكسائي .

(لتُبَيِّتنَّهُ ثم لَتَقُولُنَّ لِوَلِيِّهِ) بالتاء فيهما جميعاً ..

وقرأ الباقون بالنون .

وقرأ مجاهد بالياء.

وقرأ عاصم في رواية أبي بكر (مَهْلَكَ)

بفتح الميم واللام .

وفي رواية حفص . (مَهْلِك) .

بكسر اللام ..

وقرأ الباقون (مُهْلَكَ) .

بضم الميم وفتح اللام.

مسألة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت