خرجت لولا إلى معنى هلا ؟ وما التطير ؟ ،
وما معنى {قَالَ طَائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ} ؟ ، وما الفتنة ؟ وما المكر ؟
الجواب:
التنكير: التغيير إلى حال ينكرها صاحبها ؛ إذا رآها.
فأما الإنكار فجحد العلم بصحة الشيء ، وهو نقيض الإقرار
الاهتداء: قبول الهداية إلى طريق الرشد ؛ لا من طريق الغي هداه إلى الحق فاهتدى
معنى {وَصَدَّهَا مَا كَانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ}
أي: صدها عن النظر الذي يكون مؤدياً إلى العلم ، وذلك أن المسلم قد اكتسب بصراً بالنظر الذي أدله إلى المعرفة بالله ، والإيمان به.
الصرح: البسيط المنكشف من غير سقف.
ومنه صرح بالأمر ؛ إذا أفصح به ، ولم يكني عنه.
والتصريح خلاف التضمير.
اللجة: قطع الماء
ومنه لجج في الأمر إذا بالغ بالدخول فيه .
ومنه لج البحر خلاف. الساحل.
{وكنا مسلمين}
من كلام سليمان عن مجاهد
قيل {وَصَدَّهَا مَا كَانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ}
أي: صددتها عن عبادة الشمس على دين قومها
وقيل: إنه أجرى الماء تحت الصرح الذي هو كهيئة السطح .
وقيل: إنه أحب أن يختبر بذلك عقلها
وقيل: لا ؛ بل قيل له إن ساقها ساق حمار ؛ كرجل حمار ؛ لأنها من وُلِدَ بين الإنس والجن ، فلما امتحن ذلك ، وجده على خلاف ما قيل له.
وقيل: لما أسلمت تزوجها سليمان.
وممرد: معناه مملس.
وقيل: فريقان: مؤمن ، وكافر به. عن مجاهد.
وقيل: إنما عمل ذلك ؛ لأنه أراها به عظيم آيات الله ؛ لتسلم ،
وتهتدي إلى دين الله.
وقيل: الصرح صحن الدار يقال: صرحة الدار ، وساحة الدار .
وباحة الدار.
الاستعجال: طلب التعجيل بالأمر
وهو الإتيان به قبل وقته ؛ لأن هؤلاء الجهال إذا خوفوا بالعقاب
قالوا: على جهة الإنكار لصحته متى هو ؟ وهلا تأتينا به
السيئة: الخصلة التي تسوء صاحبها حين يجدها .
ونقيضها الحسنة.
خرجت لولا إلى معنى هلَّا ؛ لأنها كانت لامتناع الشيء ؛ ليكون