اسجدوا على الأمر
وقوله: {وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ}
بمعنى: وزين لهم الشيطان ضلالهم ؛ لئلا يسجدوا.
الخبء: أفضل الخِبا الستر والخفاء نظائر.
وقيل (سبأ) : حي من أحياء اليمن.
وقيل: هو اسم أمهم
وقيل لم يكن [الهدهد] عارفاً بالله ، وإنما أخبر بذلك كما يخبر.
يخبر مراهقو صبياننا.
وقيل (سبأ) مدينة بينها وبين صنعاء مسيرة ثلاثة أيام.
الخبء: الغيب.
قال الفراء: من قرأ بالتخفيف فهو موضع سجدة ، ومن قرأ
بالتثقيل فلا ينبغي أن يكون موضع سجدة .
وقد يجوز السجود على مخالفة غرض الشيطان
قرأ (فَمَكَثَ) بفتح الكاف عاصم ..
وقرأ الباقون (فَمَكُثَ) بضم الكاف.
قرأ ابن كثير وأبو عمرو . (من سبأَ بنبأَ) غير مصروفتين .
وقرأ الباقون (من سبإٍ بنبإٍ) . مصروفات
قرأ الكسائي . (ألَا يَسُجُدُوا لِلهِ) بالتخفيف من ألَا .
وقرأ الباقون.. (ألَّا) مشددة.
والعرش: سرير الملك الذي عظمه الله ، ورفعه فوق السماوات
السبع ، وجعل الملائكة تحف به ، وترفع أعمال العباد إليه ، وتنشأ
البركات من جهته ؛ فهو عظيم الشأن كما وصفه.
النظر: طلب إدراك المعنى بالحس ، أو القلب.
صار {أَصَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ}
ألطف من أم كذبت ؛ لأنه قد يكون بالميل إليهم ، وقد يكون منهم بالقرابة التي بينه وبينهم ، وقد يكون منهم بأنه يكذب ككذبهم ، وكذلك إذ قال ليس كما يقول من جهة الغلط الذي ليس بصدق ، ولا كذب.
الكريم: الحقيق بأن يؤمل الخير العظيم من جهته.
فلما رأت ذلك في كتاب سليمان ، وصفته بأنه كريم.
وقيل: كان مختوماً.
وأما هذه الفاتحة العربية: فإنها حكاية على المعنى ، وذلك أن
الحكاية تكون على المعنى ، وتكون على اللفظ والمعنى ، وهو الأصل
في الحكاية التي لا يجوز العدول عنها ؛ إلا بقرينة من قبل أن الحكاية .
هي أقرب إلى المماثلة الممكنة