عرش عظيم ؟ وما وجه قراءة . (ألا يسجدوا) .
ووجه قراءة (أن ألا تسجدوا) ؟ وما العرش ؟ ، وما النظر ؟ ولم جاز أم كنت من الكاذبين ألطف من أم كذبت ؟ ، وما الكريم ؟ ،
ولم قيل: وإنه بسم الله الرحمن الرحيم ، وهذه الفاتحة عربية ، ولم تكن تلك اللغة عربية ؟ ، وما معنى تول عنهم ؟
الجواب:
الذبح: فَرْيُ الأوداج بما يخرج روح الحيوان.
والقتل قد بنقض البنية من غير ذبح ، وقد يكون بحركات يكون عقبها خروج الروح .
الموت ضد الحياة ، وهو أيضاً يضاد ما يصح الإدراك به
معنى {بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ}
هاهنا: بحجة بينة توجب عذره في إخلاله بمكانه
؛ فلما ذكر أنه أتاه بنبأ يحتاج إليه ؛ لما فيه من الإصلاح لقوم قد تلاعب بهم الشيطان ، وعذره في ذلك المكث.
المكث: الاستمرار والمضي على حال.
والمعنى استمر على تلك الحال من الرأي ...
حتى جاء الهدهد بالنبأ الذي أخبر به.
المكث واللبث من النظائر .
ومَكَثَ ومَكُثَ لغتان
علم الإحاطة: العلم بالشيء من الجهات التي يمكن بأن يعلم منها
؛ حتى يكون العلم كالسور المحيط به .
وبهذا العلم يتميز ؛ حتى لا يلتبس بما ليس منه.
الخبء: ما أحاط به غيره حتى منع من إدراكه
وهو بمعنى المخبوء ، وق المصدر موقع الصفة خبأته أخبؤه
خبأً.
وما يخرجه الله بالإيجاد ؛ فهو بهذه المنزلة.
فخبء السماء الأمطار ، والرياح ، وخبء الأرض الأشجار ، والنبات.
وقيل تعذيبه: نتف ريشه عن ابن عباس ، ومجاهد ، وقتادة
حكم (سبأ) في الصرف: منهم من يصرفه ؛ يجعله اسماً للمكان.
بعينه ، ومنهم من لا يصرفه ؛ يجعله اسماً للبقعة .
وقد ورد الشعر بصرفه ، وترك صرفه.
وقيل معنى {وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ} :
يؤتي الملوك
وقيل {وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ} :
سرير كريم معمول من ذهب ، وقوائمه من
لؤلؤ وجوهر ، عن ابن عباس
وجه قراءة (أَلَا يَسْجُدُوا لِلَّهِ) .
أي يا هؤلاء ؛ على حذف المنادى ..