فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 331602 من 466147

{تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ} من غير برص.

الميراث: تركة الماضي بموته للباقي من ذوي قرابته

فلما ترك داود لسليمان العلم الذي هو أعظم فائدة كان ذلك ميراثاً

أكثر من ميراث المال.

منطق الطير: صوت يَتفاهم به معانيها على صيغة واحدة ، وذلك

بخلاف منطق الناس ؛ إذ هو صوت يتفاهمون به معانيهم على صيغ

مختلفة ، ولذلك لم نفهم عنها مع طول مصاحبتها ، ولم تفهم هي عنا ؛

لأن أفهامها مقصورة على تلك الأمور المخصوصة ، ولما جعل

سليمان يفهم عنها ؛ كان قد علم منطقها

معنى: {وأوتينا من كل شيء}

يطلبه طالب ؛ لحاجته إليه ، وانتفاعه به.

ولو قال {وأوتينا من كل شيء}

علماً وتسخيراً في كل ما يصلح أن يكون معلوماً لنا ، أو مسخراً لنا [غير أن مخرجه مخرج العموم ، فيكون أبلغ وأحسن]

الإيزاع: المنع من الذهاب

وإنما منع أول الجنود على آخرهم ، ليتلاحقوا ، ولا يتفرقوا

ومثل ذلك {رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ}

أي ألهمني ما يمنع من ذهاب الشكر عني.

كانت معرفة النمل لسليمان على سبيل المعجزة ، وقيل: إنه لا

يمتنع أن تعرف البهيمة هذا الصوت ؛ كما يَعرف كثيراً مما فيه نفعه

وضره .

فمن معرفة النملة بذلك أنها تكسر الحبة بقطعتين ؛ لئلا تنبت

إلا الكزبرة فإنما تكسرها بأربع قطع ؛ لأنها تنبت إذا كسرت بقطعتين

؛ فمن هداها إلى هذا ؛ فهو الذي يهديها إلى ما يحطمها ، وإلى ما لا يحطمها.

وقيل: كان عسكره مائة فرسخ: خمسة وعشرون للجن ،

وخمسة وعشرون للوحش ؛ عن محمد بن كعب القرظي.

وقيل: وأعطينا من كل شيء.

وقيل: {فَهُمْ يُوزَعُونَ}

يمنع أولهم على آخرهم عن ابن عباس.

وقيل: يساقون عن ابن زيد ، وقيل يتقدمون عن الحسن.

وقيل: {فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ}

أي: مع عبادك. عن ابن زيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت