{تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ} من غير برص.
الميراث: تركة الماضي بموته للباقي من ذوي قرابته
فلما ترك داود لسليمان العلم الذي هو أعظم فائدة كان ذلك ميراثاً
أكثر من ميراث المال.
منطق الطير: صوت يَتفاهم به معانيها على صيغة واحدة ، وذلك
بخلاف منطق الناس ؛ إذ هو صوت يتفاهمون به معانيهم على صيغ
مختلفة ، ولذلك لم نفهم عنها مع طول مصاحبتها ، ولم تفهم هي عنا ؛
لأن أفهامها مقصورة على تلك الأمور المخصوصة ، ولما جعل
سليمان يفهم عنها ؛ كان قد علم منطقها
معنى: {وأوتينا من كل شيء}
يطلبه طالب ؛ لحاجته إليه ، وانتفاعه به.
ولو قال {وأوتينا من كل شيء}
علماً وتسخيراً في كل ما يصلح أن يكون معلوماً لنا ، أو مسخراً لنا [غير أن مخرجه مخرج العموم ، فيكون أبلغ وأحسن]
الإيزاع: المنع من الذهاب
وإنما منع أول الجنود على آخرهم ، ليتلاحقوا ، ولا يتفرقوا
ومثل ذلك {رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ}
أي ألهمني ما يمنع من ذهاب الشكر عني.
كانت معرفة النمل لسليمان على سبيل المعجزة ، وقيل: إنه لا
يمتنع أن تعرف البهيمة هذا الصوت ؛ كما يَعرف كثيراً مما فيه نفعه
وضره .
فمن معرفة النملة بذلك أنها تكسر الحبة بقطعتين ؛ لئلا تنبت
إلا الكزبرة فإنما تكسرها بأربع قطع ؛ لأنها تنبت إذا كسرت بقطعتين
؛ فمن هداها إلى هذا ؛ فهو الذي يهديها إلى ما يحطمها ، وإلى ما لا يحطمها.
وقيل: كان عسكره مائة فرسخ: خمسة وعشرون للجن ،
وخمسة وعشرون للوحش ؛ عن محمد بن كعب القرظي.
وقيل: وأعطينا من كل شيء.
وقيل: {فَهُمْ يُوزَعُونَ}
يمنع أولهم على آخرهم عن ابن عباس.
وقيل: يساقون عن ابن زيد ، وقيل يتقدمون عن الحسن.
وقيل: {فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ}
أي: مع عبادك. عن ابن زيد.