فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 331601 من 466147

، وما الآيات التسع التي كانت لموسى ؟ ، وما معنى: مبصرة ؟ ، وهل

يدل {وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ} أنهم كانوا معاندين ؛ إذ جحدوا ما عرفوا ؟ ، وما الميراث ؟ ، وما منطق الطير ؟ ، وما معنى {وأوتينا من كل شيء} ؟ ، وما الإيزاع ؟ ، وعلى أي سبيل كانت معرفة النمل سليمان ؟ وما معنى: تفقد الطير ؟

الجواب:

معنى: {بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ}

ندم على ما كان منه ، وعزم على ترك المعاودة إلى مثله ، وترك الإصرار عليه

الاستثناء في {إِلَّا مَنْ ظَلَمَ}

فيه وجهان: أحدهما: {لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ إِلَّا مَنْ ظَلَمَ}

نفسه ما عمل من صغيرة فيكون الاستثناء

على هذا متصلاً في معنى قول الحسن.

الثاني: لكن {إِلَّا مَنْ ظَلَمَ} من العباد فهذا أمره ؛ فيكون على الاستثناء المنقطع.

الآيات التسع التي كانت لموسى العصا واليد والجراد والقمل

والضفادع والدم والبحر ورفع الطور وانفجار الحجر .

وقيل بدك الجبل والحجر والطوفان والطمس. عن ابن زيد.

معنى {مُبْصِرَةً} : فيه وجهان: .

الأول: تبصر الصواب من الخطأ.

أبصرته ، وبصرته بمعنى ؛ كقولك: أكفرته ، وكفرته ، وأكذبته

، وكذبته .

الثاني: مبصرة للحق من الباطل ؛ فهي تهدي إليه ؛ كأنها تراه.

ولا يدل قوله: {وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا}

أنهم كانوا معاندين من قبل أن المعرفة كانت بوقوعها على الحقيقة .

فأما الاستدلال الذي يؤدي إلى أنها من قبل الله ؛ ليدل بها على صدق من أعطاه إياها ؛ فبعد العلم بوقوعها.

وقيل معنى: {لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ (10) إِلَّا مَنْ ظَلَمَ}

إنما الخوف على من سواهم).

{وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ}

وقال: ابن مسعود - رضي الله عنه -: أتى موسى فرعون

وعليه جبة صوف.

وقال: مجاهد: كان كمها إلى بعض يده ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت