، وما الآيات التسع التي كانت لموسى ؟ ، وما معنى: مبصرة ؟ ، وهل
يدل {وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ} أنهم كانوا معاندين ؛ إذ جحدوا ما عرفوا ؟ ، وما الميراث ؟ ، وما منطق الطير ؟ ، وما معنى {وأوتينا من كل شيء} ؟ ، وما الإيزاع ؟ ، وعلى أي سبيل كانت معرفة النمل سليمان ؟ وما معنى: تفقد الطير ؟
الجواب:
معنى: {بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ}
ندم على ما كان منه ، وعزم على ترك المعاودة إلى مثله ، وترك الإصرار عليه
الاستثناء في {إِلَّا مَنْ ظَلَمَ}
فيه وجهان: أحدهما: {لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ إِلَّا مَنْ ظَلَمَ}
نفسه ما عمل من صغيرة فيكون الاستثناء
على هذا متصلاً في معنى قول الحسن.
الثاني: لكن {إِلَّا مَنْ ظَلَمَ} من العباد فهذا أمره ؛ فيكون على الاستثناء المنقطع.
الآيات التسع التي كانت لموسى العصا واليد والجراد والقمل
والضفادع والدم والبحر ورفع الطور وانفجار الحجر .
وقيل بدك الجبل والحجر والطوفان والطمس. عن ابن زيد.
معنى {مُبْصِرَةً} : فيه وجهان: .
الأول: تبصر الصواب من الخطأ.
أبصرته ، وبصرته بمعنى ؛ كقولك: أكفرته ، وكفرته ، وأكذبته
، وكذبته .
الثاني: مبصرة للحق من الباطل ؛ فهي تهدي إليه ؛ كأنها تراه.
ولا يدل قوله: {وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا}
أنهم كانوا معاندين من قبل أن المعرفة كانت بوقوعها على الحقيقة .
فأما الاستدلال الذي يؤدي إلى أنها من قبل الله ؛ ليدل بها على صدق من أعطاه إياها ؛ فبعد العلم بوقوعها.
وقيل معنى: {لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ (10) إِلَّا مَنْ ظَلَمَ}
إنما الخوف على من سواهم).
{وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ}
وقال: ابن مسعود - رضي الله عنه -: أتى موسى فرعون
وعليه جبة صوف.
وقال: مجاهد: كان كمها إلى بعض يده ..