فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 331598 من 466147

سميع له.

الإيناس: الإحساس بالشيء من جهة يؤنس بها

أنست كذا ؛ إذا أحسسته ..

الشهاب: نور كالعمود من النار ، وجمعه شهب

ومنه قيل: للكوكب الذي يمتد من السماء شهاب .

القبس: القطعة من النار.

منه اقتبس النار اقتباساً ؛ إذا أخذ منها شعلة ، واقتبس منه علماً.

أي: أخذ منه نوراً ؛ ليستضيء به ؛ كما يستضيء بالنار.

وصلى النار يصلاها صلا ؛ إذا لزمها

وقيل الصلاة منه ؛ للزوم الدعاء [فيها] والمُصلِّي: الثاني بعد السابق ؛ للزومه صلوي السابق

وقيل: {رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ}

؛ لأنها كالجان في اهتزازه ، وهي ثعبان في عظمه

وكذلك هالهُ أمرها ؛ لسرعة حركتها ؛ مع عظم جسمها .

ومعنى: {أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا}

قولان:

الأول: بورك نور الله الذي في النار .

وحسن ذلك ؛ لأنه ظهر لموسى بآياته من النار في معنى قول

ابن عباس والحسن وسعيد بن جبير وقتادة.

والثاني: الملائكة الذين وكلهم الله بها ؛ على ما يقتضيه .

{وَمَنْ حَوْلَهَا} .

لا خلاف أن الذي حولها الملائكة الذين وكلوا بها .

{وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ}

لم يرجع عن قتادة ، ومجاهد.

وقيل: لم يرجع على عقبيه.

والمعاقبة ذهاب واحد ، ومجيء آخر على المناوبة

وقال لامرأته لعلي آتيكم ؛ لأنه أقامها مقام الجماعة في الأنس بها

، والسكون إليها بالأمكنة الموحشة .

ويجوز أن يكون على طريق الكناية على هذا التأويل.

{سَآتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ}

من يدل على الطريق.

البركة: ثبوت الخير النامي بالشيء.

قال الفراء: العرب تقول باركك الله ، وبارك فيك وبارك عليك.

الجان: الحية الصغيرة أخذت من الاجتنان ، وهو الاستتار.

وقال الفراء بين الصغيرة والكبيرة.

قال الراجز

يَرْفَعْنَ بِاللَّيْلِ إِذَا مَا أَسْدَفَا ... أَعْنَاقَ جِنَّانِ وَهَامَا رُجَّفَا.

{أَنْ بُورِكَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت