سميع له.
الإيناس: الإحساس بالشيء من جهة يؤنس بها
أنست كذا ؛ إذا أحسسته ..
الشهاب: نور كالعمود من النار ، وجمعه شهب
ومنه قيل: للكوكب الذي يمتد من السماء شهاب .
القبس: القطعة من النار.
منه اقتبس النار اقتباساً ؛ إذا أخذ منها شعلة ، واقتبس منه علماً.
أي: أخذ منه نوراً ؛ ليستضيء به ؛ كما يستضيء بالنار.
وصلى النار يصلاها صلا ؛ إذا لزمها
وقيل الصلاة منه ؛ للزوم الدعاء [فيها] والمُصلِّي: الثاني بعد السابق ؛ للزومه صلوي السابق
وقيل: {رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ}
؛ لأنها كالجان في اهتزازه ، وهي ثعبان في عظمه
وكذلك هالهُ أمرها ؛ لسرعة حركتها ؛ مع عظم جسمها .
ومعنى: {أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا}
قولان:
الأول: بورك نور الله الذي في النار .
وحسن ذلك ؛ لأنه ظهر لموسى بآياته من النار في معنى قول
ابن عباس والحسن وسعيد بن جبير وقتادة.
والثاني: الملائكة الذين وكلهم الله بها ؛ على ما يقتضيه .
{وَمَنْ حَوْلَهَا} .
لا خلاف أن الذي حولها الملائكة الذين وكلوا بها .
{وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ}
لم يرجع عن قتادة ، ومجاهد.
وقيل: لم يرجع على عقبيه.
والمعاقبة ذهاب واحد ، ومجيء آخر على المناوبة
وقال لامرأته لعلي آتيكم ؛ لأنه أقامها مقام الجماعة في الأنس بها
، والسكون إليها بالأمكنة الموحشة .
ويجوز أن يكون على طريق الكناية على هذا التأويل.
{سَآتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ}
من يدل على الطريق.
البركة: ثبوت الخير النامي بالشيء.
قال الفراء: العرب تقول باركك الله ، وبارك فيك وبارك عليك.
الجان: الحية الصغيرة أخذت من الاجتنان ، وهو الاستتار.
وقال الفراء بين الصغيرة والكبيرة.
قال الراجز
يَرْفَعْنَ بِاللَّيْلِ إِذَا مَا أَسْدَفَا ... أَعْنَاقَ جِنَّانِ وَهَامَا رُجَّفَا.
{أَنْ بُورِكَ}