فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32414 من 466147

وزاد ابن الشَّجَرِيَّ:"اللاَّئي"بالهمز وإثبات"الياء"، و"اللاءِ"بكسر"الهمزة"وحذف"الياء"و"اللاّ"بحذف الهمزة ، فإن جمعت الجمع ، قلتَ فِي"اللاتي":"اللواتي"وفي"اللائي":"اللوائي".

قال الجوهريُّ: وتصغير"الَّتي""اللَّتَيَّا"بالفتح والتشديد ، قال الراجز: [الرجز]

بَعْدَ اللَّتَيَّا واللَّتَيَّا وَالَّتِي...

إذَا عَلَتْهَا أَنْفُسٌ تَرَدَّتِ

وبعض الشعراء أدخل على"الَّتي"حرْفَ النداء ، وحروف النداء لا تدخلُ على ما فيه الألف واللام إلاَّ فِي قولنا:"يَا أَللَّه"وحده ، فكأنه شبهها به ؛ من حيث كانت الألفُ واللاَّمُ غير مفارقتين لها ، وقال: [الوافر]

مِنْ أجْلِكِ يَا الَّتي تَيَّمْتِ قَلْبِي...

وَأَنْتِ بَخِيلَةٌ بِالوُدِّ عَنِّي

ويقال:"وقع فُلاَنٌ فِي اللَّتَيِّا وَالَّتي"وهما اسمان من أسماء الداهِيَة.

قوله تعالى: {أُعِدَّتْ} فعلٌ لما لم يسمَّ فاعلُهُ ، والقائم مقام الفاعل ضمير"النَّارِ"، والتاء واجبةٌ ، لأن الفعل أسند إلى ضمير المؤنَّث ، ولا يلتفتُ إلى قوله: [المتقارب]

فَلاَ مُزْنَةٌ وَدَقَتْ وَدْقَهَا...

وَلاَ أَرْضَ أَبْقَلَ إبْقَالَهَا

لأنه ضرورة ؛ خلافاً لابن كَيْسَان.

و"للكافرين"متعلّق به ، ومعنى"أُعِدَّتْ": هُيِّئَتْ ؛ قال: [مجزوء الكامل]

أَعْدَدَتُ لِلْحَدَثَانِ سَا...

بِغَةً وَعَدَّاءً عَلَنْدَى

وقرئ:"أُعْتِدَتْ"من العَتَاد بمعنى العدة ، وهذه الجملة الظاهر انها لا محلّ لها ، لكونها مستأنفة جواباً لمن قال: لمن أعدت ؟

وقال أبو البَقَاء: محلها النصب على الحال من"النار"، والعامل فيها"اتقوا".

قيل: وفيه نظر ، فإنها معدة للكافرين اتقوا أم لم يتقوا ، فتكون حالاً لازمة ، لكن الأصل فِي الحال التي ليست للتوكيد أن تكون منتقلة ، فالأولى أن تكون استئنافاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت