فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32386 من 466147

قوله: (وقَوْلُه تَعَالَى:(أُعدَّتْ للْكَافرينَ) دل عَلَى أن النَّار مخلوقة معدة الآن لهم) أي

دلالة غير قطعية وهذا مذهب أهل السنة خلافًا للمعتزلة ودليلهم قَوْلُه تَعَالَى:(تلك الدار

الْآخرَة نجعلها)الآية. فتعارض الدليلان فبقي قصة آدم وحواء عليهما

السلام سالمًا عن المعارضة، وتمام تفصيله مذكور في علم الْكَلَام، وقد سبق الإشَارَة إلَى أن

النَّار أعدت بالذات للكفار، وأما عصاة الموحدين فلا يخلد فيها ولا يعذب بأشد العذاب ولا

بالعذاب المهين بل عذابهم للتنقيح واستعداد دخول المقام الأمين؛ إذ الطارئ عَلَى صاحب

الدار ليس مثله في لزوم سكناها وتلبسه بما فيها لتطفله عليها، وكذا قيل. وفيه ما لا يخفى. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 2/ 447 - 466} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت