وقد استدل كثير من أئمة السنة بهذه الآية على أن النار موجودة الآن لقوله: {أُعِدَّتْ} أي: أرصدت وهيئت وقد وردت أحاديث كثيرة فِي ذلك منها:"تحاجت الجنة والنار"ومنها:"استأذنت النار ربها فقالت: رب أكل بعضي بعضًا فأذن لها بنفسين نفس فِي الشتاء ونفس فِي الصيف"، وحديث ابن مسعود سمعنا وجبة فقلنا ما هذه ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"هذا حجر ألقي به من شفير جهنم منذ سبعين سنة الآن وصل إلى قعرها"وهو عند مسلم (1) وحديث صلاة الكسوف وليلة الإسراء وغير ذلك من الأحاديث المتواترة فِي هذا المعنى وقد خالفت المعتزلة بجهلهم فِي هذا ووافقهم القاضي منذر بن سعيد البلوطي قاضي الأندلس.
(1) صحيح مسلم برقم (2844) .
تنبيه ينبغي الوقوف عليه: