فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 323130 من 466147

وقال أبو عبيدة: الرس: كل رَكيَّة لم تُطوَ، بالحجارة والآجر والخشب. واختلفوا في أصحاب الرس؛[فروى عكرمة عن ابن عباس،

قال: سألت كعبًا عن أصحاب الرس؟]فقال: صاحب ياسين الذي قال: {يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ} [يس: 20] قتلوه، قتله قومه ورسَّوه في بئر لهم يقال له: الرس، أي: دسوه فيها. وهذا قول مقاتل والسدي؛ قالا: الرس: بئر بأنطاكية قتلوا فيها حبيبًا النجار فنسبوا إليها.

وروى عطاء عن ابن عباس في أصحاب الرس قال: بئر كانوا عليها نزولًا. وهذا قول مجاهد؛ قال: بئر كان عليها قوم يقال لهم: أصحاب الرس. ونحو هذا قال وهب، قال: وبعث الله إليهم شعيبًا، وكانوا أهل بئر نزولًا عليها، وأصحاب مواش، وكذبوا شعيبًا، وآذوه فانهارت البئر بهم، وبديارهم ومنازلهم، فهلكوا جميعاً.

وقال قتادة: الرس: قرية بفَلَج اليمامة قتل أهلها نبيهم فأهلكهم الله.

وقوله: {وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا} أي: وأهلكنا قرونًا ما بين عاد إلى أصحاب الرس. قاله مقاتل.

39 -وقوله تعالى: {وَكُلًّا ضَرَبْنَا لَهُ الْأَمْثَالَ} قال الزجاج: {وَكُلًّا} منصوب بفعل مضمر الذي ظهر تفسيره؛ المعنى: وأنذرنا كلًا ضربنا له الأمثال. قال قتادة: وكلًّا قد أعذر الله إليه ثم انتقم منه. وقال مقاتل: وكلًا بيِّنا لهم أن العذاب نازل بهم إن لم يؤمنوا.

{وَكُلًّا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا} أهلكنا بالعذاب إهلاكًا. قال الزجاج: وكل شيء كسَّرتَه وفتَّتَّه فقد تبَّرْته، ومنه تبر الذهب. وذكرنا معنى: التتبير، في سورة: سبحان.

40 -وقوله تعالى: {وَلَقَدْ أَتَوْا} يعني: كفار مكة {عَلَى الْقَرْيَةِ} يعني: قرية قوم لوط {الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ} قال مقاتل، وغيره:

يعني: الحجارة، كل حجر في العِظَم على قدر إنسان {أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا} في أسفارهم إذا مروا بها فيخافوا ويعتبروا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت