فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 321069 من 466147

قوله: (فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ) .

ذهب جماعة إلى: أن المعنى: يمحو السيئات ، ويجعل مكانها

الحسنات في الآخرة ، وقيل: إنما هي في الدنيا ، أي يبدل بالشرك إيماناً.

وبالزنا إحصاناً ، وبالعصيان طاعة.

الغريب: السيئات عين العقاب ، والحسنات عين الثواب. أي يجعل

مكان العقاب ثواباً.

قوله: (فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا) .

أي إلى ثوابه وإحسانه.

الغريب: من تاب فليتب لله لا لغيره ، كما قال الشاعر:

فَما لله تابَ أبو كبير ... ولكن تابَ خوفَ سعيدِ زيرِ

ومن الغريب: من تاب فلا يهتم لما سبق ، فإنه يتوب إلى من يقبل

التوبة ويعفو عن السيئة.

قوله: (لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا) .

الشرك والصنم والكذب وشهادة الزور والغناء والنوح ، كلها أقوال.

الغريب: أعياد النصارى ، وقيل: لعبة كانت في الجاهلية.

قوله: (مَرُّوا كِرَامًا)

أي معرضين عنه ، وذكر أن أصله من قول العرب

شاة كريمة إذا كانت تعرض عن الحالب بوجهها عند حلبها ، فاستعير

للصفح عن الذنب.

الغريب: إذا ذكروا الفروج أو النكاح كفوا عنه.

قوله: (واجعلنا للمتقينَ إماماً) .

يقتدى بنا في أمر الدين.

الغريب: اجعلنا نَؤم المقتدين.

قال القفال وغيره من المفسرين: في الآية دليل على أن طلب الرئاسة

في الدين واجب.

العجيب:"إماماً"مثالاً ، وقيل: رِضى ، والإمام مصدر أمه ، وقيل:

جمع آم كرِعَاء وتجار.

قوله: (مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ) .

قيل:"مَا"للنفي ، أي لا وزن لكم عنده لولا تضرعكم.

الغريب: لولا دعاؤه إياكم ، فيكون المصدر مضافاً إلى المفعول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت