قوله: (فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ) .
ذهب جماعة إلى: أن المعنى: يمحو السيئات ، ويجعل مكانها
الحسنات في الآخرة ، وقيل: إنما هي في الدنيا ، أي يبدل بالشرك إيماناً.
وبالزنا إحصاناً ، وبالعصيان طاعة.
الغريب: السيئات عين العقاب ، والحسنات عين الثواب. أي يجعل
مكان العقاب ثواباً.
قوله: (فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا) .
أي إلى ثوابه وإحسانه.
الغريب: من تاب فليتب لله لا لغيره ، كما قال الشاعر:
فَما لله تابَ أبو كبير ... ولكن تابَ خوفَ سعيدِ زيرِ
ومن الغريب: من تاب فلا يهتم لما سبق ، فإنه يتوب إلى من يقبل
التوبة ويعفو عن السيئة.
قوله: (لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا) .
الشرك والصنم والكذب وشهادة الزور والغناء والنوح ، كلها أقوال.
الغريب: أعياد النصارى ، وقيل: لعبة كانت في الجاهلية.
قوله: (مَرُّوا كِرَامًا)
أي معرضين عنه ، وذكر أن أصله من قول العرب
شاة كريمة إذا كانت تعرض عن الحالب بوجهها عند حلبها ، فاستعير
للصفح عن الذنب.
الغريب: إذا ذكروا الفروج أو النكاح كفوا عنه.
قوله: (واجعلنا للمتقينَ إماماً) .
يقتدى بنا في أمر الدين.
الغريب: اجعلنا نَؤم المقتدين.
قال القفال وغيره من المفسرين: في الآية دليل على أن طلب الرئاسة
في الدين واجب.
العجيب:"إماماً"مثالاً ، وقيل: رِضى ، والإمام مصدر أمه ، وقيل:
جمع آم كرِعَاء وتجار.
قوله: (مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ) .
قيل:"مَا"للنفي ، أي لا وزن لكم عنده لولا تضرعكم.
الغريب: لولا دعاؤه إياكم ، فيكون المصدر مضافاً إلى المفعول.