فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 321068 من 466147

الغريب: ابن بحر: العباد: ها هنا جمع عابد ، كصاحب وصحاب.

وراجل ورجال.

قوله: (الَّذِينَ يَمْشُونَ) خبره.

الغريب: صفة للمبتدأ ، وكذلك ما بعده"أولئك"خبره.

قوله: (قَالُوا سَلَامًا) ، أي قولا سلاماً ، ومعناه: ذا سلام يَسْلمون من

عقباه ، وقيل: سَلَّموا سلاماً.

الغريب:"سَلَامًا"براءة منكم بريئا من خيركم وشركم ، لا خير بيننا ولا

شر ، هذا قول سيبويه: والآية منسوخة ، وليس في سيبويه ذكر الناسخ

والمنسوخ إلا هذا ، قال: لأن الآية مكية ، ولم يؤمر المسلمون يومئذ أن

يسلموا على المشركين.

قال المبرد: أخطا سيبويه في هذا ، وأساء العبارة ، لأنه لا معنى لقوله: ولم يؤمر المسلمون يومئذ أن يسلموا على المشركين ، وإنما كان ينبغي أن يقول: ولم يؤمر المسلمون يومئذٍ أن يحاربوا المشركين ، ثم أمروا بحربهم. وهذا تجني من المبرد - كعادته معه في مواضع من الكتاب - وإنما معنى كلام سيبويه: لم يؤمر المسلمون يومئذ أن يسلموا على المشركين ، بل أمروا أن يتسلموا ويتبرأو"، ثم نسخ ذلك بالأمر بالحرب."

وقد سلم المبرد أن الآية منسوخة - والله أعلم - .

قوله: (سُجَّدًا وَقِيَامًا) .

أخر القيام لروي الآية ، وليعلم أن القيام في الصلاة.

قوله: (غَرَامًا) .

هو مصدر غرم غرما وغراماً ، ومعناه لازماً ملحاً. والحسن: كل

غريم يفارق غريمه إلا جهنم. وقيل: بلاء وثقلاً وهلاكا.

الغريب: محمد بن كعب: سأل الله الكفار ثمن نعمته ، فلم يؤدوا

إليه ، فأغرمهم ، فأدخلهم النار.

قوله:"أثاما".

عقوبة ، تقول: أثم - با لكسر - أذنب ، وأثَم - بالفتح - جازاه.

قال الشاعر:

وهل يأثمني الله في أن ذكرتها ... وعللت أصحابي بها ليلة النفر

والأثام جزاء للإثم ، وقيل:"أثاما"إثما. وقيل: اسم واد في جهنم فيه

الزناة.

وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - (الأثام والغى بئران في النار"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت