الغريب: ابن بحر: العباد: ها هنا جمع عابد ، كصاحب وصحاب.
وراجل ورجال.
قوله: (الَّذِينَ يَمْشُونَ) خبره.
الغريب: صفة للمبتدأ ، وكذلك ما بعده"أولئك"خبره.
قوله: (قَالُوا سَلَامًا) ، أي قولا سلاماً ، ومعناه: ذا سلام يَسْلمون من
عقباه ، وقيل: سَلَّموا سلاماً.
الغريب:"سَلَامًا"براءة منكم بريئا من خيركم وشركم ، لا خير بيننا ولا
شر ، هذا قول سيبويه: والآية منسوخة ، وليس في سيبويه ذكر الناسخ
والمنسوخ إلا هذا ، قال: لأن الآية مكية ، ولم يؤمر المسلمون يومئذ أن
يسلموا على المشركين.
قال المبرد: أخطا سيبويه في هذا ، وأساء العبارة ، لأنه لا معنى لقوله: ولم يؤمر المسلمون يومئذ أن يسلموا على المشركين ، وإنما كان ينبغي أن يقول: ولم يؤمر المسلمون يومئذٍ أن يحاربوا المشركين ، ثم أمروا بحربهم. وهذا تجني من المبرد - كعادته معه في مواضع من الكتاب - وإنما معنى كلام سيبويه: لم يؤمر المسلمون يومئذ أن يسلموا على المشركين ، بل أمروا أن يتسلموا ويتبرأو"، ثم نسخ ذلك بالأمر بالحرب."
وقد سلم المبرد أن الآية منسوخة - والله أعلم - .
قوله: (سُجَّدًا وَقِيَامًا) .
أخر القيام لروي الآية ، وليعلم أن القيام في الصلاة.
قوله: (غَرَامًا) .
هو مصدر غرم غرما وغراماً ، ومعناه لازماً ملحاً. والحسن: كل
غريم يفارق غريمه إلا جهنم. وقيل: بلاء وثقلاً وهلاكا.
الغريب: محمد بن كعب: سأل الله الكفار ثمن نعمته ، فلم يؤدوا
إليه ، فأغرمهم ، فأدخلهم النار.
قوله:"أثاما".
عقوبة ، تقول: أثم - با لكسر - أذنب ، وأثَم - بالفتح - جازاه.
قال الشاعر:
وهل يأثمني الله في أن ذكرتها ... وعللت أصحابي بها ليلة النفر
والأثام جزاء للإثم ، وقيل:"أثاما"إثما. وقيل: اسم واد في جهنم فيه
الزناة.
وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - (الأثام والغى بئران في النار"."