قيل: الاستثناء منقطع ، أي لكن من شاء أن يتخذ إلى ربه سببلاً
فليتخذ.
الغريب: هو متصل ، والتقدير ، ألا أجر ما شاء ، أي ما يحصل لي من
الثواب بسبب إيمانه.
قوله: (الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ) .
يجوز أن يكون في محل جر بدلًا من"الذي لا يموت"، أو وصفاً له.
ويجوز أن يكون نصباً على المدح بإضمار أعني ، ويجوز أن يكون خبر مبتدأ.
أي هو الذي ، ويجوز أن يكون مبتدأ ،"الرحمن"خبره ، ويجوز أن يكون صفة
له ،"فمئل"خبره ، ويجوز أن يكون الكلام تاماً على قوله"أيام"فيرتفع
الرحمن بقوله: (استوى) .
الغريب:"الرحمن"رفع بالابتداء"فا سأل"خبره ، و"الفاء"زيادة.
قوله: (فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا)
أي خبيراً به ، وقيل:"به"متصل بقوله:"فَاسْأَلْ"أي عنه.
الغريب: السؤال: بمعنى الطلب ، أي فاطلب باللهِ ما تطلب.
وقوله (خبيرا) "يجوز أن يكون حالاً من الرحمن أو من"الهاء"."
قوله: (فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا) ، أي خبيراً به ، وقيل"به"متصل بقوله:
وكفى به" ، ويجوز أن يكون مفعولًا به ، لقوله: (فَاسْأَلْ) ، و"به"يعود إلى"
الرحمن).
الغريب: يجوز أن يعود إلى الاستواء ، ويجوز أن يعود إلى الخلق.
قوله: (لِمَا تَأْمُرُنَا) .
أي لأمرك ، ف"مَا"للمصدر ، ويجوز أن يكون بمعنى الذي ، والضمير
محذوف ، أي"به".
قوله: (بُرُوجًا) .
هي البروج الاثنا عشر ، وقيل: قصوراً ، وقيل: نجوما كباراً.
قوله: (خلفةً) .
أي يختلفان إلى الخلق ، هذا حينا ، وهذا حينا ، وقيل: مختلفين في
اللون ، وقيل: (خلفةً) ، يخلف كل واحد منهما عن صاحبه.
الغريب: (خلفةً) النهار يخلف عن نهار ، والليل يخلف عن ليل.
العجيب: خلفة في الزيادة والنقصان. حكاه القفال.
قوله: (وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ) .
جمع عبد.