فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 321066 من 466147

الغريب: يطهر الأرض من الجدب ، لأن الجدب ميتة ، فكأنها نجسة.

قوله: (وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا) .

لم يطلق ، إذ ليس كل الناس يعيش بماء المطر ، و"أناسيً"جمع

إنسي ، وقيل: جمع إنسان ، قلب النون ياء ، ثم أدغم.

قوله: (وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ) .

الجمهور: على أن"الهاء"تعود إلى المطر ، وعن ابن مسعود ، وقيل:

عن ابن عباس - رضي الله عنهم - ليس عام بأكثر مطراً من عام ، ولكن الله

يصرفه بين خلقه.

وقوله: (فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا)

أي نسبوا المطر إلى الأنواء ، وذهب جماعة إلى: أن"الهاء"تعود

إلى القرآن ، وقيل: إلى جميع ما تقدم ، والكفور: الكفر.

قوله (مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ) : فسرهما بقوله: (هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ) .

الغريب: البحر اسم للملح دون العذب ، وثنى كالعمرين والقمربن.

قوله: (نَسَبًا وَصِهْرًا) .

النسب: ما لا يحل نكاحه ، والصهر: ما يحل من القرابة ، وغير ذلك.

وقيل: النسب: البنون ، والصهر: البنات ، لأن من قِبَلهِن يكون الإصهار.

الغريب: النسب ، السبع المذكور في قوله: (حُرِّمَتْ) ، والصهر

الخمس المذكور بعدها من قوله: (وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ) إلى قوله

(مِنْ أَصْلَابِكُمْ) .

العجيب: النسب آدم والصهر حواء.

قوله: (عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا) .

(رَبِّهِ) هو الله - عز وجل - ، أي معينا لأعدائه ، وقيل: المضاف

محذوف ، أي على أوليائه ، وقيل: على معصية ربه ، وقيل:"ربه"الصنم.

أي قوياً يعمل به ما يشاء من الصوغ وتغيير الشكل.

الغريب:"على"بمعنى"الباء"، أي يتقوى به بزعمه.

العجيب:"عَلَى رَبِّهِ"أي على الله باطلاً من قوله: (وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا) ، وظهر بحاجته ، نَبَذَها وراء ظهره.

قوله: (إلا من شاء أن يتخذَ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت