قوله: (أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا) .
متصل بمضمر ، أي يقولون أهذا الذي بعث الله رسولا ، أي بعثه الله
رسولًا.
قوله: (إِنْ كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا) .
أي يصرفنا بحلاوة كلامه عن عبادة الأصنام ، و"إنْ"، هي المخففة من
الثقيلة. و"اللام"للفرق ، و"كاد"للتقريب.
الغريب:"كاد"من الكيد.
قوله:"لولا"جوابه محذوف ، أي لَثَمرَ كيده.
قوله: (أَضَلُّ سَبِيلًا)
وصف السبيل بالضلال ، والمراد سالكوها.
قوله: (إِلَهَهُ هَوَاهُ) .
أي بهواه ، أي بما يقتضي هواه.
الغريب: تقديره ، اتخذ هواه إِلَهَهُ ، فهو المفعول الأول ، و"إِلَهَهُ"
المفعول الثاني.
قوله: (أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ) .
ألم تنظر إلى صنع ربك ، كيف ، وقيل: ألم تر إلى مد الله الظل.
وقيل: إلى الظل كيف مده الله.
قوله: (ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا)
ذكَّرَ الدليل ، لأنه أعم صريح ، وقيل: لأنه مصدر ، وقيل: شذ ، كقريب وبعيد ورميم وكثير.
(ثُمَّ قَبَضْنَاهُ) .
أي الشمس ، أو الدليل.
قوله: (وَالنَّوْمَ سُبَاتًا) .
قطعاً لأعمالكم وراحة لأبدانكم.
الغريب:"سُبَاتًا"من قولهم: سبت المريض: إذا غشى عليه ، فهو
مسبوت.
قوله: (وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا)
أي ذا نشور ، وهو الانتشار في طلب المعاش.
الغريب: لما جعل الليل للنوم ، وقد جعل النوم وفاة في قوله تعالى:
(اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ) ، جعل النهار نشوراً من قولك: نُشِر الميت.
قوله: (مَاءً طَهُورًا) .
أي طاهراً ، وبناه على فَعول للمبالغة ، أي لا ينجس قط ، والماء
النجس في الشرع ، ما وقع فيه نجاسة ، وبنى فَعول للمبالغة ، فإن كان
الفعل لازماً فهو لازم ، وإن كان متعديا فمتعد ، نحو: نَؤوم ، وأكول.