فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 321065 من 466147

قوله: (أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا) .

متصل بمضمر ، أي يقولون أهذا الذي بعث الله رسولا ، أي بعثه الله

رسولًا.

قوله: (إِنْ كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا) .

أي يصرفنا بحلاوة كلامه عن عبادة الأصنام ، و"إنْ"، هي المخففة من

الثقيلة. و"اللام"للفرق ، و"كاد"للتقريب.

الغريب:"كاد"من الكيد.

قوله:"لولا"جوابه محذوف ، أي لَثَمرَ كيده.

قوله: (أَضَلُّ سَبِيلًا)

وصف السبيل بالضلال ، والمراد سالكوها.

قوله: (إِلَهَهُ هَوَاهُ) .

أي بهواه ، أي بما يقتضي هواه.

الغريب: تقديره ، اتخذ هواه إِلَهَهُ ، فهو المفعول الأول ، و"إِلَهَهُ"

المفعول الثاني.

قوله: (أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ) .

ألم تنظر إلى صنع ربك ، كيف ، وقيل: ألم تر إلى مد الله الظل.

وقيل: إلى الظل كيف مده الله.

قوله: (ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا)

ذكَّرَ الدليل ، لأنه أعم صريح ، وقيل: لأنه مصدر ، وقيل: شذ ، كقريب وبعيد ورميم وكثير.

(ثُمَّ قَبَضْنَاهُ) .

أي الشمس ، أو الدليل.

قوله: (وَالنَّوْمَ سُبَاتًا) .

قطعاً لأعمالكم وراحة لأبدانكم.

الغريب:"سُبَاتًا"من قولهم: سبت المريض: إذا غشى عليه ، فهو

مسبوت.

قوله: (وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا)

أي ذا نشور ، وهو الانتشار في طلب المعاش.

الغريب: لما جعل الليل للنوم ، وقد جعل النوم وفاة في قوله تعالى:

(اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ) ، جعل النهار نشوراً من قولك: نُشِر الميت.

قوله: (مَاءً طَهُورًا) .

أي طاهراً ، وبناه على فَعول للمبالغة ، أي لا ينجس قط ، والماء

النجس في الشرع ، ما وقع فيه نجاسة ، وبنى فَعول للمبالغة ، فإن كان

الفعل لازماً فهو لازم ، وإن كان متعديا فمتعد ، نحو: نَؤوم ، وأكول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت