فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 321064 من 466147

وقرئ في الغريب:"فَدَمِّرَانِّهِمْ"، على الأمر ونون التوكيد.

(وَقَوْمَ نُوحٍ) .

منصوب بفعل مضمر دل عليه"أَغْرَقْنَاهُمْ"، وقيل: عطف

على دمرناهم"، وقيل: (أهلكنا قوم نوح) ."

قوله: (وأصحابَ الرَّسِّ) .

الجمهور: على أنه البئر: وقيل: هو ما بين نجران إلى اليمن إلى

حضرموت ، وقيل: الرَّسِّ ماء ونخل لبني أسد ، حكاه القفال.

الغريب: الرَّسِّ: اسم عجمي.

وقد أطنب المفسرون في ذكر أصحاب الرس إطناباً.

والغريب: من ذلك ، سعيد بن جبير ، قال: كان لأهل الرس نبي يقال

له: حنظلة بن صفوان ، وكان بأرضهم جبل يقال له: دمخ ، مصعده في

السماء ميل ، وكان عليه من الطير ما شاء الله ، ثم ظهر طير كأعظم ما يكون

من الطير ، وفيه من كل لون ، وسموها عنقاء ، لطول عنقها ، وكانت تنقض

على الطير تأكلها ، فجاعت يوماً ، فأعوزتها الطير ، فانقضت على صبي.

فذهبت به ، فسميت عنقاء مغْرب ، لأنها أغربت بما أخذته ، فذهبت به ، ثم

إنها انقضت على جارية ترعرعت ، فأخذتها ، فضمتها إلى جناحين لها

صغيرين سوى الجناحين الكبيرين ، فطارت ، فشكوا إلى بيهم ، فقال: اللهم

خذها واقطع نسلها فأصابتها صاعقة ، فاحترقت ، ولم ير لها أثر ، فضربتها

العرب مثلاً ، ثم إنهم قتلوا نبيهم ، فأهلكهم الله.

قتادة: الرَّسِّ: بئر بفلْج اليمامة ، وقيل: هم قوم شعيب ، سوى أهل مدين ، وقيل: هم أهل مدين. محمد بن مروان: كان أصحاب الرس قوماً.

نساؤهم ساحقات.

قوله: (وَكُلًّا ضَرَبْنَا لَهُ الْأَمْثَالَ) .

"كُلًّا"منصوب بمضمر ، أي أنذرنا ، ويجوز أن ينتصب بالمضروب له.

لأن الفعل إذا اتصل به الجار ، ثم حذف نصب الاسم ، نحو: زيداً مررت

به ، تريد: مررت به ، فلما حذفت الأول نصبت.

الغريب:"الهاء"في"له"يعود إلى محمد - عليه السلام - ، أي ضربنا

كلهم أمثالًا له - عليه السلام - .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت