فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 321063 من 466147

خلف ، وقيل:"الظَّالِمُ"عام ، و"فلان"كناية عن إبيلس ، لقوله بعده:"وكان الشيطان"، وقيل: الظالم عام ، و"فلان"كناية عن المضل الذي أضله.

الغريب: إنما ذكر بلفظ الكناية ليصير اللفظ عاماً لكل ظالم اتخذ

خليلاً مفصلاً.

العجيب: ما حكاه القُتَبي والجاحظ: أن الرافضة - لعنهم الله -

زعموا أن هذا التغيير من الكاتب ، ولم يكن في القرآن الظالم ، وفلان

بالكتابة ، بل كانا اسمين صريحين يعنون الصديق والفاروق - رضي الله عنهما

وكرم وجوههما - .

قوله: (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ) .

أي هَلا أنزل القرآن على محمد - عليه السلام - دفعة واحدة كالتوراة

والإنجيل أي تنزيلًا ،"كذلك"، وأجاب الله - سبحانه - فقال: (لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ) أي أنزلناه متفرقاً لنُثَبِّتَ بِهِ.

الغريب: يحتمل أن"اللام"متصل بقوله: (ورتلناه ترتيلًا) ، أي

جعلناه بين إنزاله فرَجاً شيئاً بعد شيء ، زمانا ليس بالكثير.

العجيب: قال سهل:"اللام"لام القسم على ما سبق.

وذهب جماعة إلى أن"كذلك"متصل بالكلام الباقي ، أي أنزلناه كذلك لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ.

ومن العجيب: قول الحسن: تقديره ، ورتلناه ترتيلًا لكيلا يأتونك بمثل إلا

أجبنا عنك وجئناك بِالْحَقِّ وأحسنَ تفسيراً من مثلهم.

قوله: (الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ) .

متصل بقوله: (أصحاب) وإنَّ معنى"يُحْشَرُونَ"يجرون ، وجاء في

الخبر أن الذي أمشاهم على أقدامهم قادر أن يمشيهم على وجوههم.

الغريب: هو من قولك: مشى فلان على وجهه ، إذا لم يدر أين ذهب.

فهو كقوله: (يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ) ، لا يتجه بجهة

واحدة.

قوله: (فَدَمَّرْنَاهُمْ) .

أي فذهبا إلى القوم ، فلم يؤمنوا بهما ، فدمرناهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت