فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 321062 من 466147

وفي قوله: (خَيْرٌ) و"أَحْسَنُ"أقوال:

أحدها: هذا للمبالغة وليس ثم مشاركة ، وقيل: الجنة والنار لما دخلا من باب المنازل جاز استعمال لفظ التفضيل.

وقيل: خير من مقيلهم في الدنيا ، وقيل: خير وأحسن من مستقر

الكفار في الدنيا.

الغريب: خير مستقر وأحسن مقيلاً ممن في مقره خير وحُسْن.

العجيب: كلاهما خير وحسن ، لأن حكمة الله اقتضت ذلك ، وما

للمسلمين أفضل.

قوله: (تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ) .

هو السحاب ، و"الباء"أي متغيمة ، وقيل: على الغمام ، وقيل: مع

الغمام.

الغريب: عن الغمام ، وهو ما في البقرة: (فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ)

أي تتشقق لنزول الرب - سبحانه - والملائكة ، وعن ابن عمر: يهبط

الله - سبحانه - حين يهبط وبينه وبين خلقه سبعون ألف حجاب ، منها النور

والظلمة والماء ، فيصوت الله في ملك الظلمة صوتاً تنخلع له القلوب.

العجيب: الحسن: الغمام سترة بين السماء والأرض ، تعرج الملائكة

في ذلك الغمام ، تنسخ أعمال بني آدم ليحاسبوا في الأرض - والله أعلم - .

قوله: (الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ) .

قوله:"يَوْمَئِذٍ"يجوز أن يكون مفعولًا به على الحقيقة أو على الاتساع.

ويجوز أن يكون ظرفاً له ، ويجوز أن يكون ظرفاً للمضمر في"لِلرَّحْمَنِ".

و"لِلرَّحْمَنِ"خبر المبتدأ ، و"الْحَقُّ"صفة للمبتدأ ، ويجوز أن يكون"الْحَقُّ"

الخبر ، أي المستحق من غير منازع في تسمية"الملك)."

قوله: (وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا(27) يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا (28) .

الجمهور: على أن الظَّالِمُ في الآية: عقبة بن أبي معيط.

والرسول محمد - عليه السلام - ، و"فلان"أبي بن خلف ، الشعبي: أمية بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت