فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 321070 من 466147

وقيل:"مَا"للاستفهام، أي ما يصنع بكم. من عبأت الجيش، هيأته للقتال،"لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ)"قولكم (فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ) الآية، والأول

من العبء وهو الحمل الثقيل. ومن الغريب: ما يعبؤ لمغفرته لكم لولا

دعاؤكم الأصنام وعبادتكم إياها.

قوله: (فَقَدْ كَذَّبْتُمْ) ، أي الرسول.

الغريب: قصرتم في العبادة من قوله (كذب القتال) .

قوله: (يَكُونُ لِزَامًا)

أي جزاء التكذيب ملازماً، وقيل: هو القتل يوم بدر، وقيل: هو القتال، وقيل: هو العذاب يوم القيامة، وقيل: هو الموت، وقيل: حتماً مقضيا، وقيل: قضاءً وفيصلًا لما ينزل بهم.

قال ابن مسعود - رضي الله عنه - خمس مضين: الدخان واللزام

والبطشة وانشقاق القمر والردم. والله أعلم - .

انتهى انتهى. {غَرَائِبُ التَّفْسِيرِ وعَجَائِبُ التَّأْوِيلِ حـ 2 صـ 807 - 825} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت