وقيل:"مَا"للاستفهام، أي ما يصنع بكم. من عبأت الجيش، هيأته للقتال،"لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ)"قولكم (فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ) الآية، والأول
من العبء وهو الحمل الثقيل. ومن الغريب: ما يعبؤ لمغفرته لكم لولا
دعاؤكم الأصنام وعبادتكم إياها.
قوله: (فَقَدْ كَذَّبْتُمْ) ، أي الرسول.
الغريب: قصرتم في العبادة من قوله (كذب القتال) .
قوله: (يَكُونُ لِزَامًا)
أي جزاء التكذيب ملازماً، وقيل: هو القتل يوم بدر، وقيل: هو القتال، وقيل: هو العذاب يوم القيامة، وقيل: هو الموت، وقيل: حتماً مقضيا، وقيل: قضاءً وفيصلًا لما ينزل بهم.
قال ابن مسعود - رضي الله عنه - خمس مضين: الدخان واللزام
والبطشة وانشقاق القمر والردم. والله أعلم - .
انتهى انتهى. {غَرَائِبُ التَّفْسِيرِ وعَجَائِبُ التَّأْوِيلِ حـ 2 صـ 807 - 825} .