فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 321059 من 466147

دعاؤهم يا ثبوراه يا ويلتاه ، وقيل: يا انصرافاه عن طاعة الله ، وهو الغريب ، حكاه: ابن عيسى من قولهم ما ثبرك عن هذا الأمر ، أي ما صرفك.

وقوله: (ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا) .

حمله بعضهم على العدد ، أي مرة بل مرات ، فيكون نصباً على

المصدر ، وحمله بعضهم على الواحد والجمع ، كما تقول: لا تدع رجلاً

وادع رجالًا.

والثبور: مصدر يصلح للواحد والجمع ، فيكون نصباً مفعولاً به.

قوله: (وَعْدًا مَسْئُولًا) .

أي كانت الجنة لهم جزاء.

قوله: (خَالِدِينَ) .

حال ، وذو الحال الضمير في"مَا يَشَاءُونَ"، أو في"لَهُمْ".

قوله: (وَعْدًا مَسْئُولًا)

يجوز أن يكون خبراً لـ"كَانَ"، ويجوز أن يكون"عَلَى رَبِّكَ"خبر كَانَ ، و"وَعْدًا"متصل بما قبله تأكيداً.

قوله:"مَسْئُولًا"هو ما سألوه في الدنيا من قوله: (رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ) .

وقيل: سأل لهم الملائكة ، وقيل: مطلوبا ، وقيل: واجباً على الكريم إجابة

السؤال.

الغريب: ابن عباس: وعدهم بالجزاء ، فسألوه الوفاء ، ابن عيسى:

متى سألوا شيئاً فهو لهم ، من قوله: (وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ) وأما المعاصي فتصرف عن شهواتهم.

قوله: (أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ) .

"اتخذ"ها هنا متعد إلى مفعول واحد ، وهو قوله:"أَوْلِيَاءَ"، ودخله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت