دعاؤهم يا ثبوراه يا ويلتاه ، وقيل: يا انصرافاه عن طاعة الله ، وهو الغريب ، حكاه: ابن عيسى من قولهم ما ثبرك عن هذا الأمر ، أي ما صرفك.
وقوله: (ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا) .
حمله بعضهم على العدد ، أي مرة بل مرات ، فيكون نصباً على
المصدر ، وحمله بعضهم على الواحد والجمع ، كما تقول: لا تدع رجلاً
وادع رجالًا.
والثبور: مصدر يصلح للواحد والجمع ، فيكون نصباً مفعولاً به.
قوله: (وَعْدًا مَسْئُولًا) .
أي كانت الجنة لهم جزاء.
قوله: (خَالِدِينَ) .
حال ، وذو الحال الضمير في"مَا يَشَاءُونَ"، أو في"لَهُمْ".
قوله: (وَعْدًا مَسْئُولًا)
يجوز أن يكون خبراً لـ"كَانَ"، ويجوز أن يكون"عَلَى رَبِّكَ"خبر كَانَ ، و"وَعْدًا"متصل بما قبله تأكيداً.
قوله:"مَسْئُولًا"هو ما سألوه في الدنيا من قوله: (رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ) .
وقيل: سأل لهم الملائكة ، وقيل: مطلوبا ، وقيل: واجباً على الكريم إجابة
السؤال.
الغريب: ابن عباس: وعدهم بالجزاء ، فسألوه الوفاء ، ابن عيسى:
متى سألوا شيئاً فهو لهم ، من قوله: (وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ) وأما المعاصي فتصرف عن شهواتهم.
قوله: (أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ) .
"اتخذ"ها هنا متعد إلى مفعول واحد ، وهو قوله:"أَوْلِيَاءَ"، ودخله