فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 321058 من 466147

أمر بكتبها ، وقيل: جمعها ، وأصل الكتب: الجمع.

الغريب: كتبها بيده ، فتكون من جملة كذبهم عليه.

قوله: (مَسْحُورًا) .

قيل: مخدوع ، وقيل: سُحِر فجُن ، وقيل: سحر بالطعام والشراب.

أي تَغَذى وقيل: له سَحْر.

الغريب: قال الشيخ: يحتمل ضرب سحْره بعله كما تقول: رأسْته

ورجَلْته ، أي أصبتهما.

العجيب: الماوردي: سَحَر لكم فيما تقوَّله. وهذا بعيد لأن من

سحَر يكون ساحراً لا مسحوراً.

قوله: (ويجعلُ لك) .

من جزم ، جعل الجنات في الدنيا ، وعطفه على محل"جعل"وهو جزم

بجواب الشرط ، ومن رفع ، في الجنة ويكون استئافاً.

قوله: (إِذَا رَأَتْهُمْ) .

وصف جهنم بالرؤية كما وصفها بالكلام في قوله (نقول لجهنم)

الآية. وقد أثبت لها عينين في قوله - عليه السلام -"من كذب علي"

متعمداً فليتبوأ بين عيني جهنم مقعداً". فقيل: يا رسول الله ، وهل لها من"

عينين ، قال: نعم ، ألم تسمعوا قول الله: (إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ) .

وذهب بعضهم إلى أن هذا عبارة عن المقابلة والمحاذاة ، نحو: داري تنظر

إلى دارك ، وداري ترى دارك.

الغريب: هذا من المقلوب ، أي إذا رأوها من مكان بعيد ، وقيل:

المضاف محذوف ، أي رآهم خزنتها ، فحذف المضاف وأسند الفعل إلى

ضمير جهنم.

العجيب: النار اسم لحيوان ناري يتكلم ويرى ويسمع ويتغيظ ويزفر.

قوله: (مَكَانٍ بَعِيدٍ) مسيرة عام ، وقيل: خمسمائة عام.

قوله: (سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا)

هو الهمهمة وغليان الغيظ ، وقيل: صوت تغيظ.

فحذف المضاف ، وقيل: سمعوا لها زفيراً ، ورأوا لها تغيظاً ، أي لما رأتهم.

قوله: (هُنَالِكَ)

صالح للمكان والزمان ، أي حينئذٍ ، وفي ذلك المكان.

قوله: (ثُبُورًا) أي يقولون: ثبرنا ثُبُورًا ، وهو الهلاك ، وقيل: هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت