فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 321052 من 466147

يعني: ما منعكُم شيئًا تطلبونَهُ منه.

وكان سفيانُ يقولُ: الدعاءُ تركُ الذنوبِ.

يعني: الاشتغالَ بالطَّاعَةِ عن المعصية.

وأما قولُه تعالى: (مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعَاؤُكمْ) ، فيه للمفسرينَ قولان:

أحدهما: أن المرادَ: لولا دعاؤُكم إيَّاه.

فيكونُ الدعاءُ بمعنى الطاعةِ، كما ذكرنَا.

والثاني: لولا دعاؤُه إياكُم إلى طاعتِهِ، كمَا في قولهِ تعالَى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) ، أي: لأدعوهُم إلى عِبادَتي.

وإنما اختلف الفسرون في ذلكَ لأنَّ المصدرَ يضافُ إلى الفاعلِ تارةً، وإلى

المفعولِ أُخرى.

انتهى انتهى. {تفسير ابن رجب الحنبلي حـ 2 صـ 37 - 50} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت