أي مده من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس عن ابن عباس وسعيد بن جبير.
{وَلَوْ شَاء لَجَعَلَهُ سَاكِناً}
دائماً لا يزول عن ابن عباس ومجاهد.
{ثُمَّ جَعَلْنَا الشمس عَلَيْهِ دَلِيلاً}
أي بإذهابها إياه عند مجيئها عن ابن زيد.
وقيل {إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا}
من الأنعام لأنها لا تعتقد بطلان الصواب.
وإن كانت لا تعرفه.
وقيل الظل بالغداة والفيء بالعشي لأنه يرجع بعد زوال الشمس
عن أبي عبيدة.
وقيل كان أحدهما يعبد الحجر فإذا رأى أحسن منه
صورة ترك الأول وعبد الثاني.
القبض: جمع الأجزاء المنبسطة
اليسير: السهل القريب اليسير نقيض العسير
معنى {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا}
أي تلبس ظلمته كل شخص حتى يمنع
من إدراكه وجعل الهدوء فيه والراحة من كل العمل مع النوم الذي فيه
صلاح البدن.
السبات: قطع العمل ومنه يوم السبت وهو قطع العمل.
وقيل قبض الظل بطلوع الشمس وقيل بغروبها.
النشور: الانبساط في تصرف الحي.
أناسي: جمع إنسان جعلت الياء عوضاً من النون وقد قال أناسين نحو
بستان وبساتين ويجوز أن يكون جمع إنسى منه .
وقد قالوا أناسية كثيرة
التصريف: تصريف الشيء دائر في الجهات.
الطهور: الطاهر المطهر.
وقيل في الرحمة رياح لأنه جمع الجنوب والشمال والصِّبَا
وقيل في العذاب ريح لأنها واحدة الدبور وهي عقيم لا تلقح وكل الرياح تلقح إلا الدبور
وفي (نُشُراً) أربع قراءات الأولى بضم النون والشين ابن كثير
ونافع وأبو عمرو .
والثاني (نُشْراً) . بضم النون وسكون الشين ابن عامر وهارون
عن أبي عمرو .
الثالث (نَشْراً) بفتح النون وسكون الشين حمزة والكسائي ..
وقرأ عاصم (بُشْراً) بالباء ساكنة الشين.
فمن ثقل فهو جمع نَشُور كَرسُول ورسل
قرأ حمزة والكسائي (لِيَذْكُرُوا) .
خفيفة الدال وقرأ الباقون. (لِيَذَّكَّرُوا) .