فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 320815 من 466147

فقال ما الهزؤ ؟ ، وما معنى: ليضلنا عن آلهتنا ؟ ، وما معنى:

من أضل سبيلاً ؟ ، وما معنى: أرأيت من اتخذ إلهه هواه ؟ ، وما معنى:

أفأنت تكون عليهم وكيلاً ؟ ، وما معنى: ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ؟

وما معنى: قبضناه إلينا ؟ ، وما اليسير ؟ ، وما معنى: جعل الليل

لباساً ؟ ، وما السبات ؟ ، وما النشور ؟ ، وما التصريف ؟ ، وما معنى

أناسي ؟ ، وما معنى: ولو شئنا لبعثنا في كل قرية نذيراً ؟ ، وما وجه

اتصال فلا تطع الكافرين ؟ ، وما معنى: مرج البحرين ؟ ، وما معنى: عذب فرات ؟ ، وما معنى: ظهير ؟ .

الجواب:

الهزؤ: إظهار خلاف الإبطان لاستصغار القدر على جهة اللهو.

وإنما قالوا {أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا}

وهم يظنون أنه ما بعثه

معنى {إِنْ كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا}

أي يأخذ بنا في غير جهة عبادتها مما يؤدي إلى هلاكنا.

وقيل {من أضل سبيلاً} أي يعلمون أنه لا أحد أضل منهم.

معنى {أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ}

أي جعل إلهه ما يهواه وهذا نهاية

الجهل لأن ما يدعوا إليه الهوى باطل والإله يقطع بما لا شيء أعظم

منه ولا يجوز أن يكون الإله ما يدعو إليه الهوى بغير حجة .

{أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا} أي حافظاً من الخروج إلى هذا الفساد.

معنى {أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ} .

أي ليس يسمعون ما تقول سماع طالب للإفهام بل كسماع الأنعام وهم مع ذلك لا يعقلون معنى ما تقول.

{ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا}

جَعْلُه الشمس عليه دليلاً أي الظل يتبع الشمس في طوله وقصره فإن

ارتفعت في أعلى ارتفاعها قصر وإن انحطت طال بحسب ذلك

الانحطاط.

{أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ}

بوقوف الشمس فإن الظل يتب ع ال دليل كما يتب ع.

السائر في المفازة الدليل

وقيل {أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت