قوم آخرون ؟ ومن أرادوا بذلك ؟ وما السر ؟ وما معنى: أنزله الذي
يعلم السر ؟ وما وجه الفساد في إظهار ملك يعاون على الإنذار ؟
وما معنى: {فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا} ؟ وما وجه الرد من ذلك على
المعتزلة في اللطف والاستطاعة وتكليف ما لا يطاق ؟
وما معنى: الأمثال التي ضربوا له ؟
الجواب:
تبارك: أي ثبت بما لم يزل ولا يزال الذي نزل الفرقان على عبده .
وأصل الصفة الثبوت من برك الطير على الماء.
وقيل تبارك تفاعل من البركة عن ابن عباس ، فكأنه قيل حاز كل بركة .
وهو معنى قول الحسن تبارك بمعنى الذي تجيء البركة من قبله
والفرقان: البيان الذي يفرق بين الحق ، والباطل ، وهو
القرآن ؛ لأنه يبين الصواب في أمور الدين من الخطأ ويزجر بالوعظ.
الذي فيه عن المقابح ويدعو إلى المحاسن.
النذير: الداعي إلى الرشد الصارف عن الغي
وقيل: {وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ}
يطلق له صفة مخلوق فدخل في ذلك أعمال العباد لأنها مخلوقة دون كلام الله وذاته وصفات ذاته لأنها غير مخلوقة .
وفي النذير قولان: أحدهما أنه النبي - صلى الله عليه وسلم -
عن ابن زيد.
والآخر أنه الفرقان.
{وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ}
يهود عن مجاهد. وق
ال الحسن: عبيد بن
الخضر وهو حبشي كان كاهناً في الجاهلية .
والزور: وضع الباطل موضع الحق
والذي قال . {وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا}
النضر بن الحارث. عن ابن عباس.
والأصيل: العشي لأنه أصل الليل وأوله.
والمعنى فهي تقرأ عليه بكرة وعشياً.
والتقدير من الله فعله الأشياء مقدرة على حسب ما علم وأراد
النشور: الحياة بعد الموت أنشر الله الموتى فنشروا أي أحياهم
فحيوا.
السر: إخفاء المعنى في القلب
وأسر إليه إسراراً أي ألقى إليه ما يخفيه في قلبه ومنه.
السرور لأنه الذاد في موضع السر
معنى {قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ}