فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 320794 من 466147

قرأ حمزة والكسائي وجعل فيها سرجا على الجمع وقرأ الباقون سراجا على التوحيد أرادوا الشمس وحجتهم وجعل الشمس سراجا بالتوحيد فردوا ما اختلفوا فيه إلى ما أجمعوا عليه والهاء في فيها عائدة على السماء وأرادو بالبروج النجوم الكبار ويجوز أن تكون الهاء عائدة على البروج فيكون حينئذ السراج يؤدي عن معنى الجمع كما قال يخرجكم طفلا ويكون التقدير وجعل في البروج سراجا فيؤدي السراج عن معنى الجمع ومن قرأ سرجا الشمس والقمر والكواكب العظام معها والهاء في فيها

عائدة على البروج ويكون تقدير الكلام جعل في البروج سرجا وقمرا منيرا وإذا وجهت القراءة على هذا الوجه أخذت المعنيين الجمع والتوحيد لأن البروج منازل الشمس والقمر والنجوم فهي كلها في البروج والشمس داخلة معها

وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا 62

قرأ حمزة لمن أراد أن يذكر بإسكان الذال وضم الكاف أي لمن أراد الذكر قال الفراء يذكر ويتذكر بمعنى واحد يقال ذكرت حاجتك وتذكرتها وفي التنزيل إنه تذكرة فمن شاء ذكره

وقرأ الباقون يذكر بالتشديد أي يتعظ ويتفكر ويعتبر في اختلافهما والأصل يتذكر ثم أدغموا التاء في الذال وحجتهم قوله إنما يتذكر أولوا الألباب

والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا 67

قرأ نافع وابن عامر ولم يقتروا بضم الياء وكسر التاء من أقتر يقتر مثل أكرم يكرم وحجتهما قوله على المقتر قدره

وقرأ ابن كثير وأبو عمرو يقتروا بفتح الياء وكسر التاء

وقرأ أهل الكوفة يقتروا بضم التاء من قتر يقتر وهما لغتان تقول قتر يقتر ويقتر مثل عرش يعرش ويعرش وعكف يعكف ويعكف وحجتهم قوله وكان الإنسان قتورا

ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضعف له العذاب يوم القيمة ويخلد فيه مهانا 68 و69

قرأ ابن كثير يضعف له العذاب بالتشديد والجزم

وقرأ ابن عامر يضعف بالتشديد والرفع ويخلد بالرفع أيضا

وقرأ أبو بكر يضاعف بالرفع والألف ويخلد بالرفع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت