فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 320793 من 466147

وقرأ الباقون ونزل الملائكة على ما لم يسم فاعله وهو الاختيار لأن تنزيلا لا يكون إلا مصدر نزل

وهو الذي أرسل الريح بشرا بين يدي رحمته 48

قرأ ابن كثير وهو الذي يرسل الريح بغير ألف وقرأ الباقون بالألف وقد ذكرنا الحجة في سورة البقرة نشرا أيضا قد ذكرنا القراءات والحجج في الأعراف

ولقد صرفناه بينهم ليذكروا 50

قرأ حمزة والكسائي ليذكروا ساكنة الذال من ذكر يذكر أي ليذكروا نعم الله عليهم

وقرأ الباقون ليذكروا بالتشديد أرادوا ليتذكروا فأدغموا التاء في الذال والمعنى ليتعظوا

وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا وزادهم نفورا 60

قرأ حمزة والكسائي لما يأمرنا بالياء وحجتهما أن التفسير

ورد بأن مسيلمة الكذاب كان تسمى بالرحمن فلما قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا حينئذ أنسجد لما يأمرنا رحمن اليمامة تكبرا منهم واستهزاء فأنزل الله جل وعز من قيلهم هذه الآية وقد يجوز أن يقولوا له وما الرحمن ثم يقول بعضهم لبعض أنسجد لما يأمرنا محمد بالسجود له على وجه الإنكار منهم لذلك ويجوز أيضا أن يعني أنهم قالوا لا نصدقك فنسجد لما تزعم أنه يأمرنا بذلك

وقرأ الباقون لما تأمرنا بالتاء جعلوا الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم أي أنسجد لما تأمرنا كأنهم خاطبوه بالرد وزادهم نفورا أي وزادهم أمره إياهم بالسجود نفورا عما أمروا به

تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا 61

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت