فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 320755 من 466147

* «لما تأمرنا» من قوله تعالى: {أنسجد لما تأمرنا وزادهم نفورا} الفرقان / 60 قرأ «حمزة، والكسائي» «يأمرنا» بياء الغيب، والفاعل ضمير مستتر تقديره «هو» والمراد به نبينا محمد صلّى الله عليه وسلم المفهوم من قوله تعالى قبل: {وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا} رقم / 56. فجاء الفعل على الإخبار عن النبى صلّى الله عليه وسلم، على وجه الإنكار منهم أن يسجدوا لما يأمرهم به عليه الصلاة والسلام.

وقرأ الباقون «تأمرنا» بتاء الخطاب، والمخاطب نبينا محمد صلّى الله عليه وسلم، لأنهم أنكروا أمره لهم بالسجود لله تعالى فقالوا: «أنسجد لما تأمرنا به يا محمد» .

* «سراجا» من قوله تعالى: {وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا} الفرقان / 61 قرأ «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «سرجا» بضم السين، والراء

من غير ألف، بالجمع، وذلك على إرادة الكواكب، لأن كل كوكب سراج، وهى تطلع مع القمر، وذكرها كما ذكر القمر، والقمر، والكواكب من آيات الله تعالى، وقد قال تعالى: {وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا} فصلت / 12 والمصابيح هى السرج.

وقرأ الباقون «سراجا» بكسر السين، وفتح الراء، وألف بعدها على التوحيد، والمراد: «الشمس» لأن القمر إذا ذكر في أكثر المواضع ذكرت الشمس معه، وقد قال تعالى في آية أخرى: {وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا نوح / 16} .

* «أن يذكر» من قوله تعالى: {وهو الذى جعل اليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا} الفرقان / 62.

قرأ «حمزة، وخلف العاشر» «يذكر» بتخفيف الذال مسكنة، وتخفيف الكاف مضمومة، على معنى الذكر لله تعالى، وهو مضارع «ذكر يذكر» الثلاثي المخفف.

وقرأ الباقون بتشديد الذال، والكاف مفتوحتين، على معنى: التذكر، والتدبر، والاعتبار مرّة بعد مرّة، وهو مضارع «تذكر» والأصل «يتذكر» فأدغمت التاء في الذال، لتقاربهما في الخرج، إذ التاء تخرج: من طرف اللسان، وأصول الثنايا العليا.

والذال تخرج من طرف اللسان، وأطراف الثنايا العليا.

كما أنهما متفقان في الصفات الآتية: الاستفال، والانفتاح، والإصمات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت