وقوله تعالى: {وقال الذين لا يرجون لقاءنا} رقم / 21، وقوله تعالى: {وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا} رقم / 23، فجرى الكلام على نسق واحد، وفاعل «ننزل» ضمير مستتر تقديره «نحن» و «الملائكة» بالنصب مفعول به.
وقرأ الباقون «ونزّل» بنون واحدة مضمومة مع تشديد الزاى، وفتح اللام، على أنه فعل ماض مبنى للمجهول، و «الملائكة» بالرفع نائب فاعل.
تنبيه: قال «أبو عمرو الدانى» في المقنع: وننزل الملائكة تنزيلا
الفرقان / 25 في مصاحف أهل مكة بنونين، وفي سائر المصاحف «ونزّل» بنون واحدة اهـ.
تنبيه آخر: «وثمود» من قوله تعالى: {وعادا وثمود وأصحاب الرس الفرقان. / 38 تقدم حكمه في أثناء توجيه القراءات التى في قوله تعالى: ألا إن ثمود كفروا ربهم} هود / 68.
«هزوا» من قوله تعالى: وإذا رأوك إن يتخذونك إلا هزوا
الفرقان / 41 تقدم حكمه في أثناء توجيه القراءات التى في قوله تعالى:
{قالوا أتتخذنا هزوا} البقرة / 67.
«الرياح» من قوله تعالى: {وهو الذى أرسل الرياح بشرا بين يدى رحمته} الفرقان / 48 تقدم حكمه في أثناء توجيه القراءات التى في قوله تعالى: {وتصريف الرياح} البقرة / 164.
«بشرا» من قوله تعالى: وهو الذى أرسل الرياح بشرا بين يدى رحمته
الفرقان / 48، تقدم حكمه في أثناء توجيه القراءات التى في قوله تعالى:
{وهو الذى يرسل الرياح بشرا بين يدى رحمته} الأعراف / 57.
«ميتا» من قوله تعالى: {لنحيى به بلدة ميتا} الفرقان / 49.
تقدم حكمه في أثناء توجيه القراءات التى في قوله تعالى: {إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير} البقرة / 173.
«ليذكروا» من قوله تعالى: {ولقد صرفناه بينهم ليذكروا} الفرقان / 50.
تقدم حكمه في أثناء توجيه القراءات التى في قوله تعالى: {ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا} الإسراء / 41.