فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 320732 من 466147

ثم فسر الأثام فقال: (يُضَاعَفْ لَهُ العذَابُ) بالجزم .

قال: ومثله في الكلام: إن تُكَلمْنى تُوصِني بالخير والبِرّ أقبِلْ منكَ ، بالجزم ، ألا ترى أنك فسرت الكلام بالبرِّ ولم يكن فعلاَ له فلذلك جَزمت ؟ .

ولوكان الثاني فعلاً للأول لرفعته كقولك:

إن تأتنا تطلبُ الخير تجدْه .

ألا ترى أن (تطلب) فعل للإئيان ، كقولك وإن تأتنا طالبًا للخير تَجدْهُ - وأنشد قول الحطيئة:

متى تَأْتِه تَعْشُوا إلى ضَوْءِ نارِه ... تَجِدْ خيرَ نارٍ عندها خيرُ مُوْقِدِ

فرفع (تَعْشُوا) ؛ لأنه أراد: متى تأته عاشيًا .

قال الفراء: ورفع عاصم (يُضَاعَفُ له العذابُ) على الاستئناف ، كما تقول: إن تأتنا نُكرِمْكَ نُعطيك كلَّ ما تريد ، لا على الجزاء .

ولكن على الاستئناف .

واتفق القراء على (يَخْلُدْ) بفتح الياء وضم اللام .

وقوله جلَّ وعزَّ: (فِيهِ مُهَانًا(69)

قرأ ابن كثير وحفص عن عاصم: (فِيهِ مَهَانًا) بياء في اللفظ .

وقرأ الباقون (فِيهِ مُهانًا) مختلسًا .

قال الأزهري: هما لغتان ، وقد مرَّ تفسيرهما .

وقوله جلَّ وعزَّ: (ذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ(74)

قرأ أبو عمرو ، وأبو بكر عن عاصم ، وحمزة والكسائي (وَذُرِّيَّتِنَا) واحدة .

وقرأ الباقون (وَذُرِّيَّاتِنَا) جماعة .

قال أبو منصور: المعنى واحد في القراءتين ؛ لأن الذريّة تنوب عن الذريات ،

فاقرأ كيف شئت .

ْوقوله جلَّ وعزَّ: (وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا(75)

قرأ أبو بكر وحمزة والكسائي (وَيَلْقَوْنَ فيها) مفتوحة الياء وساكنة اللام

خفيفة ، وكذلك قرأ ابن عامر فيما روى محمد بن الحسن ، ورواه ابن ذكوان

عن أيوب عنه ، وقد رُوى عنه التشديد مثل أبي عمرو .

وقرأ الباقون (وَيُلَقَّوْنَ) بضم الياء ، وفتح اللام ، وتشديد القاف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت