فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 320729 من 466147

أبو زيد عن أبي عمرو ، (ويومَ يَحشرهم وما يعبدون . . فيقولُ) كله بالياء .

وقرأ ابن عامر (ويوم نَحْشُرُهُمْ ... فَنقُولُ) بالنون .

وقرأ نافع وأبو عمرو في رواية اليزيدي وعبد الوارث ، وأبو بكر عن عاصم ، وحمزة ، والكسائي (ويوم نَحْشُرُهُمْ) بالنون ، (فَيَقُولُ) بالياء .

قال الأزهري: المعنى واحد في: (نحشرهم) و (يحشرهم) الله حاشرهم ، وهو

القائل لهم ، لا شريك له ، وكله جائز .

وقوله جلَّ وعزَّ: (فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا يَقُولُونَ فَمَا يَسْتَطِيعُونَ)

قرأ حفص وحده (فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ) بالتاء فيهما . وقرأ الباقون (بما تقولون) بالتاء ، (فما يستطعون) بالياء .

قال أدو منصور: أما قراءة حفص (فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ)

فمعناه: فقد كذبكُمُ المعبودات من دونه .

(بما تَقُولُونَ) أي بقولكم إنها شركاء الله ، أقيمت (ما) مقام المصدر مع الفعل . وَمَنْ قَرَأَ (بما يقولون) فالمعنى: فقد كذبكم معبوداتكم

(بما يقولون) أي: بقولهم: (سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ) .

وَمَنْ قَرَأَ (فما تستطيعون) ، أي: فما تستطيعون يا عبدةَ الأوثان صرفًا ، أي صرفًا لعذاب الله .

وَمَنْ قَرَأَ بالياء فالمعنى أن الآلهة لا يسْتطعون صرفًا لعذاب الله عنكم ولا نصرًا لكم .

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ(25)

قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر والحضرمي (تَشَّقَّقُ) بتشديد الشين ، وفي

(ق) مثلها مشدد .

وخففها الباقون .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (تَشَّقَّقُ) أراد تتشقَّق ، فأدغم التاء في الشين ،

وشددت .

وَمَنْ قَرَأَ (وَيَوْمَ تَشَقَّقُ) بتخفيف الشين ، فإنه كان في الأصل (تتشقق)

أيضًا ، فحذفت إحدى التاءين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت