فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 320492 من 466147

19 - {وَمَنْ يَظْلِمْ:} بالإصرار على الشركاء والزيادة على الكفر. وقيل: جحودهم يوم القيامة بقولهم: {وَاللهِ رَبِّنا ما كُنّا مُشْرِكِينَ} [الأنعام:23] ، ليكون العذاب الكبير الختم على الأفواه، وإنطاق الجلود.

20 - {أَتَصْبِرُونَ:} أمر كقوله: {هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ} [الصافات:54] . وقيل: على سبيل الاختصار، أي: فتصبرون فنقرّكم عليها أم لا تصبرون فنهلككم ونستخلف قوما غيركم.

21 - {لا يَرْجُونَ:} لا يخافون. ويحتمل: أنّه حقيقة الرجاء؛ لأنّ ضدّه الإياس، والإياس كفر.

22 - {يَوْمَ:} نصب على الظرف.

{لا بُشْرى:} لكم بالأمن ودخول الجنّة.

{حِجْراً مَحْجُوراً:} حراما محرما على سبيل الإيجاب والدعاء.

23 -عن الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عباس في قوله: {وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا} أي:

وعهدنا إلى ما عملوا من عمل لغير الله في الدنيا، فجعلناه في الآخرة هباء، يقول: بطلت أعمالهم فلم تقبل، جعلت كالهباء المنثور. و (الهباء) : ما يدخل من شعاع الشمس من الكوّة.

24 - {مَقِيلاً:} وقت قيلولة في نصف النهار.

25 - {يَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ:} قال الفرّاء: بالغمام وعن الغمام كقولك: رميت بالقوس وعن القوس، فهذا الغمام فوق السماء.

27 - {يَعَضُّ} : يمضغ، وهو الكدم من ذوي الخفّ، واللّسع من الحيّة، والمراد به: التأسّف.

والمراد ب‍ {الظّالِمُ} الجنس، أي: كلّ ظالم، كقوله: {وَيَقُولُ الْكافِرُ} [النبأ:40] ، وقال ابن عباس (243 و) في رواية الكلبيّ: نزلت في عقبة بن أبي معيط، وذلك أنّه لا يقدم من سفر إلا صنع طعاما، فدعا عليه جيرانه وأهل مكة كلّهم، قال: وكان يكثر مجالسة النبيّ عليه السّلام، ويعجبه حديثه، ويغلب عليه الشقاء، فقدم ذات يوم من سفره، فصنع طعاما، ثمّ دعا رسول الله إلى طعامه فقال: ما أنا بالذي آكل من طعامك حتى تشهد أن لا إله إلا الله وأنّي رسول الله، فقال: اطعم يا أخي، فقال: ما أنا بالذي أفعل حتى تقول، فشهد بذلك، قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت