فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 320334 من 466147

الرابع: {طَاعَةٌ} : مبتدأ مرفوع. {مَعْرُوفَةٌ} : خبرٌ عنه. أورده الشهاب. ثم قال:"وسوَّغ الابتداء بالنكرة أنها أريد بها الحقيقة فتعم، والعموم من المسوغات، ولم تعرّف لئلا يتوهم أن تعريفها للعهد".

* وجملة: {طَاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ} لا محل لها من الإعراب، فهي تعليل للنهي عن القَسم، أو"اعتراض بليغ"، وبالأخير قال ابن عطية.

{إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} :

إِنَّ: ناسخ مؤكّد. {اللَّهَ} : الاسم الجليل منصوب اسمًا لـ"إِنَّ". {خَبِيرٌ} : خبر"إِنَّ"مرفوع. {بِمَا تَعْمَلُونَ} : الباء: للجر: و {مَا تَعْمَلُونَ} : في إعرابه أقوال: أولها: أن"مَا": موصول في محل جر بالباء. و {تَعْمَلُونَ} : جملة الصلة لا محل لها من الإعراب، والعائد مقدر، أي: تعملونه.

الثاني: أن"مَا"مصدرية وهي مع {تَعْمَلُونَ} مصدر مؤول في محل جر بالباء؛ أي بعملكم. وعلى هذا لا حاجة إلى تقدير عائد.

الثالث: أن"مَا"نكرة موصوفة في محل جر بالباء. و {تَعْمَلُونَ} في محل جر صفة لـ"مَا". والعائد مقدَّر، والمعنى: بأمر تعملونه.

وعلى الأوجه الثلاثة الجار متعلّق بـ {خَبِيرٌ} .

* وجملة: {إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} تذييل تعليلي لا محل له من الإعراب.

وقال أبو حيان:"التفت من الغيبة إلى الخطاب؛ لأنه أبلغ في تبكيتهم".

-وقوله: {لَا تُقْسِمُوا طَاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ ... } في محل نصب مقول القول.

{قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (54) }

{قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ} :

{قُلْ} : فعل أمر مبني والفاعل مستتر وجوبًا. {أَطِيعُوا} : فعل أمر مبني على حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل. {اللَّهَ} : الاسم الجليل مفعول به منصوب.

{وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ} : الواو: للعطف. وإعراب {أَطِيعُوا الرَّسُولَ} كسابقه.

* وجملة {أَطِيعُوا اللَّهَ} وما عطف عليها في محل نصب مقول القول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت