الواو: للاستئناف. مَن: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ. لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب. يَجْعَلِ: مضارع مجزوم بـ"لَمْ"في محل جزم بـ"مَن". وهو فعل الشرط، اللَّهُ: الاسم الجليل: فاعل مرفوع. لَهُ: اللام للجر. والهاء: في محل جر به. وهو متعلق بـ"يجعَلِ"على تفسير الجعل بالخلق. نُورًا: مفعول به منصوب، أما على معنى التصيير فيكون"لَهُ"مفعولًا ثانيًا مقدّمًا، و"نُورًا"مفعولًا أول مؤخرًا.
فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ: الفاء: واقعة في جواب الشرط. مَا: نافية.
لَهُ: اللام: للجر، والهاء: في محل جر به. وهو متعلق بمحذوف خبر مقدّم.
مِن: حرف جر زائد. نُورٍ: مبتدأ مؤخّر، مرفوع، وعلامة رفعه ضمّة مقدَّرة منع من ظهورها اشتغال محلها بحركة حرف الجرّ الزائد. وقال الشهاب: "تنوين"نُورًا"الثانية للتقليل؛ أي: لا شيء له من نور".
* والجملة تذييل جيء به لتقرير المقصود من التمثيل؛ فلا محل له من الإعراب.
{أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ (41) }
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ:
الهمزة: حرف استفهام يراد به التقرير؛ أي قد علمت علمًا يقينيًا كأنه رؤية عين.
لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب. تَرَ: مضارع مجزوم، وعلامة جزمه حذف حرف العلة. وفاعله مستتر وجوبًا تقديره: (أنت) . أَنَّ: حرف مصدري ناسخ مؤكِّد.
اللَّهَ: الاسم الجليل اسم"أَنَّ"منصوب. يُسَبِّحُ: مضارع مرفوع.
لَهُ: اللام: للجر، والهاء: في محل جر به. وهو متعلق بـ"يُسَبِّحُ".
مَن: في محل رفع فاعل. فِي السَّمَاوَاتِ: جار ومجرور، متعلق باستقرار محذوف. وهو جملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
وَالْأَرْضِ: عاطف ومعطوف على مجرور. وَالطَّيْرُ: عاطف ومعطوف مرفوع على"مَن". وقال أبو السعود: بل هو فاعل مرفوع بفعل مقدّر أريد به التسبيح المخصوص بالطير. قلت: ولا حاجة إليه. صَافَّاتٍ: حال منصوب من"الطَّيْرُ"، وعلامة نصبه الكسرة.