فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 320315 من 466147

قال أبو السعود: أضمر لدلالة الكلام عليه دلالة واضحة.

لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب. يَكَدْ: مضارع ناسخ مجزوم. واسمه ضمير مستتر تقديره: (هو) . يَرَاهَا: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمّة مقدَّرة للتعذُّر. والهاء: في محل نصب مفعول به. والفاعل مستتر تقديره: (هو) .

* وجملة:"يَرَاهَا"في محل نصب خبر"يَكَدْ".

* وجملة:"لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا"جواب شرط غير جازم، لا محل له من الإعراب.

* وجملة:"أَخْرَجَ يَدَهُ"في محل جر بالإضافة إلى"إِذا".

* وجملة:"إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ ..."استئناف بياني مقرر لما قبله، فلا محل لها من الإعراب.

وفي معنى المقاربة بـ"يَكَدْ"تفصيل سبق إيراده في إعراب قوله تعالى:"فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ" [سورة البقرة/ 71] وحاصل أقوال المعربين في تأويل معناه ما يأتي:

الأول: قال ابن عطية:"إذا كان الفعل بعد (كاد) منفيًا دلَّ على ثبوته، نحو: كاد زيد لا يقوم، أو مثبتًا دل على نفيه: كاد زيد يقوم. وإذا تقدم النفي على (كاد) احتمل أن يكون منفيًا، تقول: المفلوج لا يكاد يسكن؛ فهذا تضمن نفي السكون، وتقول: رجل متكلم لا يكاد يسكن [قلت: كذا ورد، وأحسبه: لا يكاد يسكت] . فهذا تضمن إيجاب السكون بعد جهد". ثم قال: "وقوله تعالى في هذه الآية:"لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا"يتضمن في أحد التأويلين نفي الرؤية."

الثاني: أن (يكاد) زائدة، والمعنى: لم يرها. وهو قول ابن الأنباري.

الثالث: أن المعنى لم يقارب رؤيتها. أي لم يرها إلا بعد الجهد وهو قول الفراء والمبرّد. قال الفراء: وهو وجه العربية.

الرابع: قال الزجاج:"لم يرها ولم يكد". ومثله قول الزمخشري: (لم يكد يراها) مبالغة في"لم يرها"؛ أي لم يقرب أن يراها فضلًا عن أن يراها"، وإلى ذلك ذهب الفارسي."

وإذا شئت تفصيل القول فارجع إلى ثبت المصادر في إعراب الآية 71 من سورة البقرة.

وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت