* والجملتان معطوفتان على ما تقدم، فلا محل لهما من الإعراب.
* وجملة:"ذَرَأَكُمْ ..."صلة موصول لا محل لها من الإعراب.
{وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلَافُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (80) }
وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ:
الواو: عاطفة للجملة على ما تقدم. هُوَ: في محل رفع مبتدأ.
الَّذِي: في محل رفع خبر. يُحْيِي: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة للثقل. وَيُمِيتُ: عاطف ومضارع معطوف مرفوع. والفاعل فيهما ضمير مستتر.
* وجملة:"يُحْيِي"وما عطف عليها صلة موصول لا محل لها من الإعراب.
وَلَهُ اخْتِلَافُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ:
الواو: عاطفة. لَهُ: جار، والهاء: في محل جر به، وهو متعلق بمحذوف خبر مقدم. والتقديم لإرادة الاختصاص؛ أي: له خاصّة.
قال الشهاب: هو"على تقدير مضاف محذوف؛ لأن الضمير لأمره وقضائه".
اخْتِلَافُ: مبتدأ مؤخر مرفوع. اللَّيْلِ: مضاف إليه مجرور. وَالنَّهَارِ: عاطف ومعطوف مجرور.
* وجملة:"هُوَ الَّذِي ..."والمعطوفة عليها كلتاهما معطوفة على سوابقها، فلا محل لها من الإعراب.
أَفَلَا تَعْقِلُونَ:
الهمزة: للاستفهام المراد به الإنكار والتقريع. فَلَا: الفاء: عاطفة على محذوف
مقدر ينسحب عليه الكلام، والمعنى: ألا تتفكرون فتعقلون. لَا: نافية لا عمل لها.
تَعْقِلُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل.
والمفعول محذوف حذف اقتصار وتقديره: تعقلون كنه قدرته وربوبيته ووحدانيته.
* وجملة:"أَفَلَا تَعْقِلُونَ"مقررة للمراد من التقريع، فلا محل لها من الإعراب.
{بَلْ قَالُوا مِثْلَ مَا قَالَ الْأَوَّلُونَ (81) }
بَلْ: حرف إضراب. وتقدير الكلام عند ابن عطية:"ليس لهم عقل ولا نظر في هذه الآيات، بل قالوا ..". وذهب أبو السعود إلى أنه حرف عطف على مضمر يقتضيه المقام: فلم يعقلوا بل قالوا .."."
قَالُوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل. مِثْلَ: مفعول به منصوب.
مَا: يجوز فيها الموصولية والمصدر. قَالَ: فعل ماض.
الْأَوَّلُونَ: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الواو.