فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 309918 من 466147

{وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ} :

الواو: للاستئناف. هُوَ: في محل رفع مبتدأ. الَّذِي: موصول في محل رفع خبر. أَنْشَأَ: فعل ماض. لَكُمُ: اللام: جارة. والكاف: في محل جر به، وهو متعلق بـ"أَنْشَأَ". السَّمْعَ: مفعول به منصوب. قال ابن عطية: هو"مصدر ولذلك وُحِّد"، وقيل:"أراد الجنس". وقال الشهاب:"قدمه لكثرة منافعه، ولم يجمعه الفصحاء على الأكثر". وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ: معطوفان منصوبان.

* وجملة:"وَهُوَ الَّذِي ..."استئناف. قال الجمل:"الخطاب لجملة الخلق،"

والمقصود به التقريع والتوبيخ بالنسبة للكافرين، وتذكير النعم بالنسبة للمؤمنين"."

قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ:

قَلِيلًا: نعت لمصدر محذوف، فهو نائب عن المفعول المطلق وهو منصوب بالفعل بعده، والمعنى: تشكرون شكرًا قليلًا لا يعتد به. وقال الشهاب:"والقلة على ظاهرها لا بمعنى النفي". وذهب قوم إلى أن المعنى: قليلًا منكم من يشكر. وقال ابن عطية:"والأول أظهر". ما: زائدة للتوكيد، وهي"بمعنى"حقًّا""، قاله الزمخشري. تَشْكُرُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: في محل رفع فاعل.

* وجملة:"قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ"مقررة للمعنى المستفاد مما تقدمها، من تقريع الكافر وتذكير المؤمن بالله؛ إذ إن التدبر ومشاهدة الآيات التزينية والتكوينية هي من الشكر الواجب على النعم.

* وجملة:"أَنْشَأَ لَكُمُ .."صلة موصول لا محل لها من الإعراب.

{وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (79) }

وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ:

الواو: عاطفة للجملة على ما تقدمها. هُوَ: في محل رفع مبتدأ.

الَّذِي: موصول في محل رفع خبر. ذَرَأَكُمْ: فعل ماض. والكاف: في محل نصب مفعول به. فِي الْأَرْضِ: جار ومجرور متعلق بـ"ذَرَأَ".

وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ:

الواو: عاطفة للجملة على المتقدم. إِلَيْهِ: جار، والهاء: في محل جر به، وهو

متعلق بـ"تُحْشَرُونَ". وذهب ابن عطية إلى أنه على تقدير مضاف محذوف؛ أي إلى حكمه وقضائه. وتقديمه على متعلقه للاختصاص، قال أبو السعود:"لا إلى غيره".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت