فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 309911 من 466147

جَاءَهُمْ: فعل ماض. والضمير: في محل نصب مفعول به. ما: موصول في محل رفع فاعل. لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب. يَأْتِ: مضارع مجزوم، وعلامة جزمه حذف حرف العلّة. والفاعل مستتر تقديره: (هو) ، وهو الضمير العائد.

آبَاءَهُمُ: مفعول به منصوب. والضمير: في محل جر بالإضافة.

الْأَوَّلِينَ: نعت منصوب، وعلامة نصبه الياء. والمراد بتوصيفهم بالأولين إما التأكيد، وإما إخراجهم بحسب الوجه في تفسير قوله:"مَا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمُ الْأَوَّلِينَ".

{أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ (69) }

أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ:

أَمْ: حرف إضراب وانتقال من توبيخ بشيء إلى توبيخ بغيره.

وقال النحاس:"استفهام تستعمله العرب على معنى التوقيف والتقبيح". وهو لإنكار الوقوع"أي: بل ألم يعرفوه عليه السلام بالأمانة والصدق وحسن الأخلاق"، قاله أبو السعود.

لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب. يَعْرِفُوا: مضارع مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون. وهو مسبوق باستفهام مقدَّر؛ أي: ألم يعرفوا. والواو: في محل رفع فاعل.

رَسُولَهُمْ: مفعول به منصوب. والضمير: في محل جر بالإضافة. قال الفراء:"أي نسب رسولهم"، فهو عنده على تقدير مضاف محذوف.

فَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ:

الفاء: للترتيب فهي مؤكدة لما قبلها، وهو قول أبي السعود. وهي عند الشهاب"سببية لتسبيب الإنكار عن عدم المعرفة. فهو داخل في حيِّز الإنكار. ومآل المعنى: هم عرفوه بما ذكر فكيف ينكرونه؟". هُمْ: في محل رفع مبتدأ.

لَهُ: اللام: للجر وهي للتقوية. والهاء: في محل جر به."وتقديم الجار والمجرور للاختصاص أو الفاصلة، وهو على تقدير مضاف؛ أي منكرون لدعواه؛ لأنه لا يمكن إنكار ذاته وهوفيهم"، كذا قال الشهاب.

مُنْكِرُونَ: خبر مرفوع، وعلامة رفعه الواو.

* وجملة:"فَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ"، معطوفة أو تعليلية، فلا محل لها من الإعراب.

{أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جَاءَهُمْ بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ (70) }

أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت