جَاءَهُمْ: فعل ماض. والضمير: في محل نصب مفعول به. ما: موصول في محل رفع فاعل. لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب. يَأْتِ: مضارع مجزوم، وعلامة جزمه حذف حرف العلّة. والفاعل مستتر تقديره: (هو) ، وهو الضمير العائد.
آبَاءَهُمُ: مفعول به منصوب. والضمير: في محل جر بالإضافة.
الْأَوَّلِينَ: نعت منصوب، وعلامة نصبه الياء. والمراد بتوصيفهم بالأولين إما التأكيد، وإما إخراجهم بحسب الوجه في تفسير قوله:"مَا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمُ الْأَوَّلِينَ".
{أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ (69) }
أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ:
أَمْ: حرف إضراب وانتقال من توبيخ بشيء إلى توبيخ بغيره.
وقال النحاس:"استفهام تستعمله العرب على معنى التوقيف والتقبيح". وهو لإنكار الوقوع"أي: بل ألم يعرفوه عليه السلام بالأمانة والصدق وحسن الأخلاق"، قاله أبو السعود.
لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب. يَعْرِفُوا: مضارع مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون. وهو مسبوق باستفهام مقدَّر؛ أي: ألم يعرفوا. والواو: في محل رفع فاعل.
رَسُولَهُمْ: مفعول به منصوب. والضمير: في محل جر بالإضافة. قال الفراء:"أي نسب رسولهم"، فهو عنده على تقدير مضاف محذوف.
فَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ:
الفاء: للترتيب فهي مؤكدة لما قبلها، وهو قول أبي السعود. وهي عند الشهاب"سببية لتسبيب الإنكار عن عدم المعرفة. فهو داخل في حيِّز الإنكار. ومآل المعنى: هم عرفوه بما ذكر فكيف ينكرونه؟". هُمْ: في محل رفع مبتدأ.
لَهُ: اللام: للجر وهي للتقوية. والهاء: في محل جر به."وتقديم الجار والمجرور للاختصاص أو الفاصلة، وهو على تقدير مضاف؛ أي منكرون لدعواه؛ لأنه لا يمكن إنكار ذاته وهوفيهم"، كذا قال الشهاب.
مُنْكِرُونَ: خبر مرفوع، وعلامة رفعه الواو.
* وجملة:"فَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ"، معطوفة أو تعليلية، فلا محل لها من الإعراب.
{أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جَاءَهُمْ بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ (70) }
أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ: